20 أيلول سبتمبر 2011 / 15:03 / بعد 6 أعوام

أغنية ألفها فلسطيني في باريس عن "الدولة" تلاقي نجاحا كبيرا

باريس ( رويترز) - ألف فلسطيني يعيش في فرنسا أغنية لاقت نجاحا غير متوقع في المناطق الفلسطينية عن المساعي المبذولة لنيل اعتراف بدولة فلسطينية في الامم المتحدة هذا الاسبوع.

<p>سائق سيارة اجرة فلسطيني يزين سيارته بالاعلام الفلسطينية وصورة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في مدينة بيت لحم الله بالضفة الغربية يوم الثلاثاء قبيل تقديم الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلبا الى الامم المتحدة للاعتراف بفلسطين كدولة كاملة العضوية بالمنظمة الدولية. تصوير : عمار عوض - رويترز</p>

كان الفلسطيني أحمد الداري مؤلف أغنية ”مستني دولة في أيلول( سبتمبر)“ يعمل حتى وقت قريب في منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو).

وتلاقي الاغنية حاليا نجاحا عريضا في شتى أنحاء المناطق الفلسطينية من اريحا حتى رفح.

واستخدم الداري أسلوبا مرحا خفيفا في تأليف وتلحين وأداء الاغنية التي تلقت عشرات الالاف من التعليقات على أحد مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت.

وذكر الداري أن الاغنية تهدف الى فتح بارقة أمل قبل اعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس مبادرته لنيل اعتراف بدولة فلسطينية من مجلس الامن الدولي رغم اعلان الولايات المتحدة أنها ستستخدم حق النقض (فيتو) لوقف المشروع.

وقال الداري لتلفزيون رويترز بمنزله في ضاحية فيتري قرب باريس ”في هذه الاغنية الكلام يتطرق الى الفيتو الامريكي.. الى موضوع قضية اللاجئين وهي قضية مهمة وحساسة. وأيضا الى وجهتي النظر.. من هو مع ومن هو ضد (هذه الخطوة) بأيلول.“

وذكر الداري الذي عين في الاونة الاخيرة مستشارا للسلطة الفلسطينية أنه دهش من انتشار الاغنية التي صورها بمعاونة صديق وباستخدام جهاز كمبيوتر وبضع الات موسيقية.

وتتضمن الاغنية المصورة جزءا فيه رسم لسلحفاة تحمل علما فلسطينيا رمزا للبطء في تحقيق تطورات ايجابية في القضية الفلسطينية. واستخدم الداري صورا من الانترنت في اعداد الشريط المصور للاغنية التي شاركت فيها أيضا امرأة رمزا للحياة.

وذكر الداري أن الاغنية تأثيرها أقوى كثيرا من أي رسالة سياسية.

وقال ان الاغنية ”جزء من هواجس الشعب الفلسطيني.. وتحديدا وجد صدى كبيرا على صفحات الفيسبوك وما شابه من شريحة الشباب. وحتى الاطفال أحبوا الاغنية. وأيضا السياسيين أرسلوا لي تعليقات جميلة على الاغنية.“

وعبر يوسف زايد صديق الداري الذي اشترك معه في الاغنية بالعزف على العود عن ثقته في أن الفلسطينيين ستكون لهم دولة ان اجلا أم عاجلا.

وقال زايد ”مش المشكلة.. احنا راح تصير لنا دولة. بس هذا الجيل.. والا (أم) الجيل اللي بعده.. والا الاجيال بعد هيك.. بعد 1000 سنة.. مش هاي المشكلة. بالاخر ح (سوف) تصير دولة. ان شاء الله ح تصير دولة.“

ورغم النجاح الكبير الذي حققته الاغنية يواصل الداري عمله الدبلوماسي وهوايته الاخرى في رسم لوحات بالخط العربي. وسيسافر الداري الى نيويورك خلال الاسبوع الجاري وقد ألف أغنية جديدة عن العلاقات المعقدة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below