February 18, 2014 / 6:09 PM / 5 years ago

لوحات إيل جريكو تعود لمدينة طليطلة الاسبانية في ذكرى وفاته

إيل جريكو (الثالث الى اليسار) في لوحة من اعماله في كنيسة سانتو تومي بمدينة طليطلة يوم 22 يناير كانون الثاني 2014. تصوير. بول حنا - رويترز

طليطلة (اسبانيا) (رويترز) - لم يكن الرسام الاسباني إيل جريكو المنتمي لعصر النهضة يعلم انه سوف يحظى بالتكريم بعد قرون من وفاته ويصبح أهم أعلام مدينة طليطلة التي تحتفي بذكراه حاليا.

وعلى مدار مئات السنين لم تكن لوحات إيل جريكو معروفة ولم تحظ أعماله غير التقليدية الموجودة في أديرة ومتاحف اسبانية باهتمام الدارسين الا بدءا من القرن التاسع عشر.

ولد إيل جريكو في كريت وحمل اسم دومنيكوس ثيوتوكوبولوس وانتقل للعيش والرسم في طليطلة وعاش فيها من عام 1577 وحتى وفاته عام 1614.

والآن تكرمه طليطلة وتحتفل بمرور 400 عام على وفاة أشهر ساكنيها بتنظيم سلسلة من المعارض والمؤتمرات والحفلات الموسيقية على مدار ثلاثة أشهر من الرابع عشر من مارس اذار الى الرابع عشر من يونيو حزيران المقبل.

ومن ضمن أهم الاحتفالات عرض أكبر مجموعة من لوحات إيل جريكو في طليطلة. ومن المتوقع ان يفد أكثر من مليون زائر على المتحف لمشاهدة أكثر من مئة لوحة للرسام إيل جريكو.

وقال جريجوريو مارانون رئيس مؤسسة إيل جريكو 2014 التي تجهز منذ اربعة أعوام للاحتفالات الحالية ”تركت أغلب اللوحات طليطلة في بداية القرن العشرين ونقوم بجمعها.“

وتدرب إيل جريكو في مدارس للرسم بروما والبندقية وسافر الى اسبانيا املا في الحصول على رعاية الملك فيليب الثاني داخل قصر إسكوريال الشهير خارج مدريد.

إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية - تحرير عماد عبد الله

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below