14 أيار مايو 2008 / 14:28 / بعد 10 أعوام

لوحات فنان فلسطيني في المنفى تعيد ذكريات "النكبة"

دبي (رويترز) - الخيام والاعلام والزوارق.. جميعها صور مألوفة للغاية لدى اللاجئين الفلسطينيين.

وبينما تحتفل اسرائيل بمرور 60 عاما على قيامها يؤكد الفنان الفلسطيني جعفر خالدي على هذه الرموز في معرضه الذي يحمل اسم ( ليتكم كنتم هنا) للتذكرة ”بنكبة“ شعبه.

وقال خالدي لرويترز في افتتاح معرضه في دبي حيث يعيش ويعمل ”لست فنانا سياسيا لكن لدي احساسا قويا بقضيتي وكفنان أشعر بالمسؤولية تجاه القيام بعمل قوي يعكس قضيتنا العادلة.“

واردف ”بعض اعمالي عن النزوح والفقد ومخيمات اللاجئين والخيام... ولتذكير الناس بقصتنا المستمرة منذ 60 عاما ضمنت هذه الاعمال في المعرض“.

ونزح نحو 700 الف فلسطيني او اخرجوا من ديارهم خلال الحرب التي ادت الى قيام اسرائيل عام 1948. ويعيش نحو 4.5 مليون لاجيء واسرهم حاليا في لبنان وسوريا والاردن وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

وتمتد قصة عائلة خالدي مثلها مثل الكثير من اللاجئين الفلسطينيين على مدى ثلاثة اجيال من الشتات الذي بدأ بنزوح جديه الى مخيم في لبنان.

يقول خالدي ”كانت جدتي تحكي لي دوما عن منزلهما في فلسطين والارض والناس وطبيعة الحياة التي عاشاها حتى فرارهما في وقت قصير على ظهر حمارين انقاذا لحياتهما.“

وفي لوحة زيتية بعنوان (المرحلة الثانية) يصور خالدي عشرات الخيام كومت فوق بعضها في زورق خشبي ببحيرة بينما ينظر اليها رجل يحمل ما بدا انه طفل.

وتصور لوحة اخرى علمين فلسطينيين متحاذيين يحملان جمجمتين وكلمة ”الجنة“.

وقال خالدي الذي درس الفن في الولايات المتحدة ”افتخر بانني فلسطيني وفنان اذ يمكنني ان اعرض على العالم ما يحدث في قضيتنا..“

من علا جلال

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below