1 أيار مايو 2014 / 13:27 / بعد 4 أعوام

الحركة الشعرية.. 62 قصيدة لأربعة وأربعين شاعرا

بيروت (رويترز) - العدد الجديد من مجلة ”الحركة الشعرية“ التي تعنى بالشعر الحديث في العالم العربي والمهاجر جاء كتابا مؤلفا من 132 صفحة متوسطة القطع وشكلت قصائد الشعراء والشاعرات السوريين القدر الاكبر من قصائد العدد.

واشتمل العدد على 47 عنوانا بينها دراستان كما وردت فيه 62 قصيدة كتبها 44 شاعرا وشاعرة من العالم العربي والمهاجر المختلفة التي ينتشر فيها شعراء عرب.

أما الدراستان فكانت الاولى للدكتور منصور عجمي وعنوانها ”حين يقرأ الشاعر ما كتب.. قراءة خليل حاوي لقصيدته لعازر عام 1962“

وكانت الدراسة الثانية لعدنان الاحمدي وحملت عنوانا هو ”محمد الماغوط حالة شعرية لا تموت.“

وجاءت غالبية القصائد لشعراء وشاعرات من سوريا اذ بلغ عدد قصائد هؤلاء 18 قصيدة بينها المتعدد الوزن والقافية وعدد من نمط قصيدة النثر. وحلت تونس في المنزلة الثانية اذ بلغ عدد القصائد التي كتبها تونسيون ست قصائد. المنزلة الثالثة كانت للبنان اذ بلغ عدد القصائد فيها خمس قصائد. وكانت حصة المغرب قصيدتين وحصة العراق قصيدتين ووردت قصيدة واحدة لكل من الاردن ومصر وفلسطين.

ويتولى رئاسة تحرير مجلة الحركة الشعرية التي تصدر في المكسيك الشاعر اللبناني المهجري قيصر عفيف.

القصيدة الاولى في العدد وعنوانها ”الشيء والشيء والاخر“ كانت لعفيف وفيها يقول ”وراء كل أفق أفق آخر / وراء كل ساعة ساعة أخرى / الافق كما الساعة وهم / الساعة وهم الزمان / والافق وهم المكان / وأنا البشري المسكين / أعيش مشتتا بين وهمين.“

وفي قصيدة حملت بعض أثر الحرب الدائرة في سوريا وتحت عنوان ”منطقة للصمت منطقة للفوضى“ قال الشاعر السوري مصطفى خضر //يجلس الشاعر في منطقة الصمت طويلا / ويرى الحكمة في نص قديم او حديث ..ربما لم يتغير / ويرى الانثى التي تصعد في الحبر / وما الحبر سوى الوردة والوردة بيت / تتشظى لغة فيه وما تنتجه شكل مزور/ أهي الفتنة في الشكل ؟

//وما المعنى الذي تمنحه المتعة ؟ والحضرة تلغو ببيان هامشي عرضي../اعلنته الحرب بين الذات والاخر / والميت هو الحي/ وفي كل خطاب قيل من قبل اضطراب واختلال /والفضائيات ضخت صور القتلى ..فماذا سيقال؟/ عالم يدفن فيها ..عالم يولد فيها../ شبكات وهويات رساميل من الاطفال / ورشات رجال ونساء وصناعات من النفط او الاسمال.//

وفي قصيدة بعنوان ”امطار موسمية“ قال الشاعر الاردني احمد الخطيب //في تشرين الثاني بعد غياب النرجس / قرأ الشاعر ليلا اخر ما حاكته الريح / على أرض صعدت من غفوتها / وأتت بالظل على ملكوت الناس / في تشرين الثاني من يوم الجمعة قبل ضحى الحراس / نحت الواحد منا نحل روايته / وأتى بالظل الى شجر الوسواس.//

الشاعر السوري اياد قحوش كتب ”قصائد باللغة المحكية“ وقال في ”ساعة الرمل“ وهي القصيدة الصغيرة الاولى //وحروف اسمك بالدني/ واسمي / طلعو عدد ما بيقيل القسمة / واشواقنا / ساعة رمل بتضل / مرة / بتسكب جسمك بروحي / ومرة/ بتسكب روحك بجسمي.//

قصيدة اخرى من سوريا وهي هنا بقلم تغريد الغضبان حملت عنوانا هو ”الاغتسال في اول نهر“ وفيها //تعال معي يا غريب / نفر الى كهف في اعلى الجبل / الارض تحت اقدامنا هنا / قميص جندي ميت تجره كلاب الصيد/ سنتعلم التحليق وتعيرنا هذه الطيور أجنحتها / مقابل حياتي التي لم أصوب فيها مرة واحدة / تعال يا غريب / اصغ لخرير دمي.//

الشاعرة السورية مها بكر وتحت عنوان هو ”هي عادتي أن أصل متأخرة دائما“ قالت // هي عادتي : / أن أصل متأخرة دائما / بعد ان يطفئوا الاضواء / ويسدلوا الستارة / على الكراسي الامامية / ويطلق بائع الشاي الاسود / حشرجته في الصالة / انتهت المسرحية / حقيبتك صغيرة / لا تصلح للمسافات البعيدة / وحذاؤك يا سيدتي من القش / يثير الريبة والغبار.//

الشاعر خالد خشان من العراق وفي قصيدة بعنوان ”دمعة مالحة سقطت في حوض الاسف“ قال // ما بها هذه الاحلام تتطاير / وها أنا وحدي وخلفي ثمة اصابع تقطر صدا وذبابا ووردا ملطخا بدمه / وعربات من الناجين تسحل الدنيا خلفها / ورجل يشبه ركاكة قلبي يتأمل كمنجات كثيرة معصوبة العيون.//

وفي ختام قصيدة بعنوان ”رقص على ثلج جبال القلمون“ قال الشاعر السوري شاهر خضرة //تعال !/ نغني فالموت بلا قيثار / واصابعنا نافرات / الكون تأنث للشهوات / كي لا تخجل من ان تولد كل شتاء/ غيوم تشبهنا في حواء.//

إعداد جورج جحا للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below