2 أيار مايو 2015 / 00:57 / بعد 3 أعوام

محام في ميزوري يقول إن مستشفى سابقا ربما سرق أطفالا

(رويترز) - قال محام لأم وابنة ظلتا منفصلتين لفترة طويلة يوم الجمعة انه يتحرى عما إذا كان العاملون بمستشفى مغلق حاليا في مدينة سانت لويس بولاية ميزوري الأمريكية قد أخذوا أطفالا من نساء شابات فقيرات من السود بهدف التبني.

واعيد لم شمل ميلاني جيلمور مع والدتها المغنية الانجيلية زيلا جاكسون برايس بعد 49 عاما في شهر مارس في فيديو مؤثر شاهده نحو 300 الف شخص تقريبا على اليوتيوب. وكانت ممرضة أخبرت برايس في مستشفى هومر جي. فيليبس في سانت لويس عام 1965 بأن طفلتها توفيت كما قال محامي الأسرة البرت واتكينز.

وكان أبناء عائلة جيلمور قد تواصلوا مع برايس على فيسبوك لأن جيلمور رأت الاسم زيلا جاكسون على شهادة ميلادها. وقال واتكينز إن اختبار ”دي ان ايه“ أثبت هذه الصلة.

وقال واتكينز انه سمع منذ ذلك الحين من أكثر من 20 امرأة سوداء مسنة وضعن اطفالا في فيليبس في الخمسينات والستينات قصصا مماثلة وهي ان ممرضات قالت لهن ان اطفالا لهن توفين وان الامهات لن يسمح لهن برؤية الجثث. وقال انه لم يكن هناك شهادات وفاة.

وقال واتكينز انه يشتبه في ان الاطفال نقلوا للتبني من قبل عائلات سوداء من الطبقة المتوسطة وانه يطالب مسؤولي الولاية والمدينة بالتحقيق.

ولم يعلق متحدث باسم مدينة سانت لويس بشكل فوري على ذلك. ولم يتسن التوصل الى متحدث باسم وزارة الصحة ورعاية المسنين بالولاية للحصول على تعليق.

اعداد أبو العلا حمدي للنشرة العربية- أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below