July 29, 2018 / 11:54 AM / 4 months ago

جندي أمريكي متقاعد ينقذ الخيول من حرائق كاليفورنيا المستعرة

كوتونوود (كاليفورنيا) (رويترز) - معركة من نوع آخر يخوضها جندي مشاة البحرية المتقاعد تاكر زيمرمان إذ تطوع لإنقاذ خيول وماشية تركها أصحابها عند فرارهم من حرائق الغابات المستعرة في مقاطعة تشاستا بولاية كاليفورنيا الأمريكية..

جندي مشاة البحرية المتقاعد تاكر زيمرمان في كاليفورنيا يوم السبت. تصوير: ألكسندريا سيدج - رويترز

قال زيمرمان في تواضع ”أنا مجرد شخص يقوم بالنقل“ في إشارة إلى نقل الخيول والماشية الأخرى المذعورة التي أنقذها من الخطر بعد أن تركها الناس وراءهم وفروا.

ويستخدم زيمرمان مقطورة كبيرة اقترضها من عمله في بيع الجرارات ويغامر يوميا بدخول مناطق تم إخلاؤها فيما يهرع أصحاب المنازل الخائفون من حريق (كار فاير) بالفرار في الاتجاه الآخر.

ونقل زيمرمان خمسة من الخيول إلى بر الأمان يوم السبت بعد أن عثر عليها في منطقة تم إخلاؤها مؤخرا وتلقى اتصالا يطلب منه إنقاذ حيوانات أخرى في مكان قريب.

ويتم نقل الخيول إلى حظائر وساحات لمسابقات رعاة البقر ومزارع رحب أصحابها باستضافة الماشية التي ينقذها زيمرمان منذ يوم الأربعاء.

وقال نواه إيربان وهو أحد سكان ولاية أوريجون وأنقذ زيمرمان حصانه الصغير البالغ من العمر ست سنوات ”لقد أعاد لي إيماني بالإنسانية“. وتواصل الرجلان عن طريق موقع فيسبوك.

وتابع ”لا يساعد الحيوانات فحسب بل يساعد الناس بالتخفيف من الضغوط عليهم. لو اضطررت لتركها فسيكون الأمر أشبه بخسارة أبنائك... لا يسعني حتى التفكير في هذا“.

ولا يعمل زيمرمان بمفرده. وتستخدم شبكة من محبي الحيوانات وسلطات العناية بها مواقع التواصل الاجتماعي والرسائل النصية واللاسلكية في سبيل إنقاذ أكبر عدد ممكن من المخلوقات التي حاصرتها النيران في الأيام القليلة الماضية.

وفي مركز تجاري بمدينة أندرسون القريبة، تعلو أصوات النباح الصادرة من واجهة محل توضع فيها الحيوانات التي تهتم بها جمعية (هيفن هيومين سوسايتي). ويقبل المتطوعون للعمل في الجمعية الكلاب والقطط التي يجلبها لهم السكان لأنهم لن يتمكنوا من العناية بحيواناتهم الأليفة وهم مشردون بسبب الحريق.

ورغم الموهبة التي أبداها زيمرمان في التعامل مع الخيول المذعورة فإنه لا يتوانى عن مساعدة البشر.

وقال زيمرمان ”أنقذت رجلا يدعى مات. كان يحاول تبريد منزله بسكب الماء عليه“ لكن النيران استعرت.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below