November 19, 2018 / 7:01 PM / a year ago

المصريون يحتفلون بميلاد النبي محمد ويفتقدون "عروسة المولد"

أشخاص يشترون الحلوى من إحدى الأسواق احتفالا بميلاد النبي محمد بالقاهرة يوم الأحد. تصوير: محمد عبد الغني - رويترز.

القاهرة (رويترز) - يعتبر المصريون الاحتفال بذكرى المولد النبوي كل عام مناسبة لتذكر ”عروسة المولد“ التي كانت ذات يوم من أبرز معالم هذا الاحتفال.

ويُدخل الاحتفال السنوي البهجة على قلوب الأطفال الذين كانوا ينتظرون بشغف عرض حلوى المولد في الأسواق، لا‭ ‬سيما تلك التي على شكل عروس أو حصان أو سفينة، ويشعرون بحماس كبير وهم يكسرونها إلى قطع وينغمسون في تناولها.

لكن على الرغم من استمرار عادة الاحتفال بالمولد فإن ”عروسة المولد“، التي تصنع من السكر القابل للأكل، تم استبدالها في كثير من المحال بعروس من البلاستيك لا سيما في المدن الكبيرة.

وسواء أكانت ”العروسة“ مصنوعة من السكر أم البلاستيك فإنه يتم إلباسها ملابس عروس في يوم الزفاف لتزيد بهجة الأطفال.

ومع ذلك يرى محمد سيد فرج، الذي يصنع العرائس بالطريقة التقليدية، أن العروسين، الحلوى والبلاستيك، ليستا مثل بعضهما.

وقال ”مولد من غير (عروسة) حلاوة ما يبقاش مولد... حتى العرائس بنعمل لهم عروسة اسمها زفاف، فستان مكون من أربعة أدوار فوق بعضهم“.

وولد النبي محمد في مكة عام 570 ميلادية. ويحتفل المسلمون في ربوع المعمورة بذكرى مولده كل عام في يوم 12 من شهر ربيع الأول.

إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير علي خفاجي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below