April 1, 2019 / 4:28 PM / 7 months ago

كرة القدم توحد الأطفال اللبنانيين والسوريين في مبادرة لنادي برشلونة

جب جنين (البقاع) شرق لبنان (رويترز) - تمكن لاعب نادي برشلونة الشهير ليونيل ميسي وآخرون في الذراع الخيرية لنادي برشلونة الإسباني الشهير ان يلعبوا دورا انسانيا يجمع بين لاجئين سوريين ولبنانيين على ملاعب النزوح اللبنانية.

شعار نادي برشلونة الإسباني - صورة من أرشيف رويترز.

فقد وصلت قوة من نادي برشلونة إلى لبنان حيث  يقوم النادي بمبادرة انسانية تحمل عنوان (فوتبول نت) تهدف الى تغيير حياة اللاجئين السوريين.

وتساعد هذه القوة العشرات من المدربين ومئات الأطفال على الاندماج في مجتمعاتهم الفقيرة في منطقة سهل البقاع بلبنان.

وذكرت لوسي ميلز مديرة مشروع مبادرة مؤسسة برشلونة للاجئين أن المؤسسة أطلقت مبادرة عام 2016 في استجابة لأزمة اللاجئين العالمية التي أثرت على العديد من الدول في المنطقة العربية وبينها لبنان. 

وتقوم المبادرة على جمع الأطفال السوريين واللبنانيين للعب معا مباريات كرة القدم تأكيدا لفكرة قبول الآخر.

ويسعي البرنامج إلى زيادة التفاعل بين الأطفال السوريين واللبنانيين في ستة ملاعب تابعة للبلديات اللبنانية.

وتتولى مبادرة (فوتبول نت) تدريب معلمين ومدربين محليين على إدارة منهج يعتمد على ممارسة أنشطة رياضية وألعاب مشتركة وكرة قدم وحوار ومناقشة.

وقالت ميلز ”نحن نُخرج الأطفال من البيئة التي يعيشون فيها ونأتي بهم هنا إلى مكان آمن وبيئة مرحة وفي مكان ما يمكنهم الذهاب إليه ويمكنهم الشعور بأنهم جزء من فريق بحيث يغرس فيهم عادات  جديدة“

وأوضحت مدربة تدعى رقية وهي نفسها لاجئة أن الأطفال من اللبنانيين والسوريين كانوا يرفضون حتى أن يتصافحوا قبل ذلك.

واضافت رقية لرويترز ”كانوا قبل، ما يرضوا يلقطوا إيدين بعضهم بعض، اللبناني والسوري، لأ بعدين هلق (حاليا) لأ، بالعكس بيختاروا هن الفريق، صار بيختاروا سوريين معهن، السوريين بيختاروا لبنانية معهن، لأنه صاروا يحسوا انهن مع بعض بيعملوا أكتر جوال، بيحققوا أكتر الأهداف اللي بدهم إياها، وبينجحوا مع بعضهم البعض“.

وقال لاعب كرة القدم الإسباني ديداك رودريجيز إن المدربين والمؤسسة يقومون بعمل رائع ”إنهم يجمعون كل اللاعبين من اللاجئين سواء كانوا فتيات أو فتيان، فهم لا يهتمون بالجنس، وهو أمر مدهش. نحن في برشلونة لا نأبه بذلك، بالنسبة لنا هي تجربة مدهشة وأتصور أنهم يتقاربون مع بعضهم خطوة بخطوة“.

وبالنسبة إلى المشاركين فالمبادرة لاقت ثناء لافتا وأشادت إحدى المشاركات وتدعى رؤى عدنان رحّال (16 عاما) بالبرنامج المعد وقالت ”برنامج كتير حلو، كتير تعلمنا أشياء، تعلمنا أشياء بشغلتين، بالفوتبول (كرة القدم) وبالأخلاق. تعلمنا بالفوتبول إنه كيف نتعامل مع بعض من الفريق، كيف نكون يد واحدة، كيف نتعامل مع الضعيف ونقويه لحتى يصير مثلنا يعني، كيف نوحد قدراتنا لحتى نكون فريقا واحدا ونحقق هدفنا، وبالأخلاق تعلمنا قيم الاحترام والعمل الجماعي“.

ويجري تطبيق مبادرة مؤسسة برشلونة الخيرية للاجئين في أربع دول مختلفة هي لبنان واليونان وإيطاليا وإسبانيا.

وذكر الموقع الإلكتروني الرسمي لمؤسسة برشلونة أنه من المتوقع أن يستفيد ما يقرب من ثلاثة آلاف طفل من المبادرة في الدول الأربع.

وتفيد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن نحو ثمانية ملايين طفل سوري  بحاجة الى مساعدات داخل بلدهم وفي الدول التي تستضيفهم، ويعيش أكثر من 500 ألف من هؤلاء الأطفال في لبنان.

تغطية صحفية للنشرة العربية ليلى بسام من بيروت- تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below