April 15, 2019 / 7:46 PM / 6 months ago

رويترز تفوز بجائزتي بوليتزر عن التغطية الصحفية والتصوير

نيويورك (رويترز) - أعلنت إدارة جوائز بوليتزر فوز رويترز باثنتين من جوائز بوليتزر الصحفية يوم الاثنين إحداهما عن تقرير استقصائي كشف النقاب عن مقتل عشرة من مسلمي الروهينجا على يد قرويين بوذيين وقوات الأمن في ميانمار والأخرى عن صور لمهاجرين على حدود الولايات المتحدة.

وتعد هذه أبرز جوائز في مجال الصحافة الأمريكية ويتم منحها منذ عام 1917 بعد إنشائها بناء على وصية الناشر الصحفي جوزيف بوليتزر .

ويتألف مجلس إدارة جوائز بوليتزر من 18 عضوا من الفائزين السابقين والصحفيين والأكاديميين المميزين.

وكشف التقرير الاستقصائي لرويترز عن مقتل عشرة من مسلمي الروهينجا على يد قرويين بوذيين وقوات الأمن في ميانمار في قرية (إن دين) في قلب منطقة الصراع بولاية راخين.

وعثر صحفيا رويترز الشابان وا لون وكياو سو أو، وكلاهما من ميانمار، على مقبرة جماعية مليئة بالعظام التي كانت بارزة من تحت الأرض. وقام الصحفيان بجمع شهادات من مرتكبي الجريمة وشهود وأسر الضحايا. وحصلا على ثلاث صور مروعة من القرويين أظهرت صورتان منها عشرة رجال من الروهينجا مقيدين ويتعرضون للركل وأظهرت الصورة الثالثة جثثا مشوهة اخترقتها رصاصات لنفس الرجال في نفس المقبرة.

وقبل أن يكمل الصحفيان قصتهما اعتقلا في ديسمبر كانون الأول 2017 في إجراء انتقده مراقبون دوليون بوصفه محاولة من السلطات لمنع نشر التقرير. وأكمل الزميلان سايمون لويس وأنطوني سلودكوفسكي تقرير ”مذبحة في ميانمار“ ونشراه في فبراير شباط من العام الماضي.

وحكم على وا لون وكياو سو أو في سبتمبر أيلول بالسجن سبع سنوات.

وفي فئة تصوير الأخبار العاجلة ساهم 11 مصورا من رويترز بصور في ”على درب المهاجرين إلى أمريكا“ وهي حزمة من الصور للساعين للحصول على حق اللجوء وآخرين من دول أمريكا الوسطى المتجهين نحو الحدود الأمريكية.

شعار تومسون رويترز في صورة من أرشيفية.

وأظهرت صورة لكيم كيونج-هون مهاجرين يفرون من الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته السلطات الأمريكية عند معبر سان دييجو-تيخوانا الحدودي. وظهرت في الصورة أم تجر طفلتيها من ذراعيهما أثناء تصاعد الدخان من عبوة غاز مسيل للدموع.

وفي صورة أخرى التقطت من الجو كان مايك بليك أول من صور معسكر الاحتجاز في تورنيلو بولاية تكساس حيث ظهر أطفال يسيرون في طابور مثل السجناء.

والتقط جوران توماسيفيتش صورة في مدينة سان بيدرو سولا في هندوراس ،التي بها أحد أعلى معدلات جرائم القتل في العالم، لديك يصيح بجوار جثة أحد أفراد عصابة باريو 18. وكان توماسيفيتش قد وصل من قبل للنهائي لصوره التي التقطها للحرب بسوريا.

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below