August 9, 2019 / 6:25 PM / 4 months ago

مهاجرة أفغانية تلتمس الأمل بالرسم داخل مخيم لاجئين بالمجر

لوحتان من أعمال المهاجرة الأفغانية مورسال فقير زادة في معرض فني في بودابست يوم الثامن من اغسطس اب 2019. تصوير: برناديت زابو - رويترز.

بودابست (رويترز) - بعد أن حطت رحالها في حاوية شحن بمخيم لاجئين على الحدود المجرية، وجدت الأفغانية الشابة مورسال فقير زادة في رسم الأشجار والطيور والأزهار التي تراها من بعيد وسيلة لطي أيام الغربة والتغلب على طول الانتظار.

وبدأت مورسال (32 عاما) رحلتها من أفغانستان قبل أربعة أعوام. وشرعت المرأة في الرسم في صربيا منذ عامين قبل أن تطلب اللجوء في المجر.

والآن تعرض المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعضا من أعمالها في مهرجان ”ثورة الحب“ الموسيقي في بودابست الذي يجلب مئات الآلاف من الزوار.

ووصلت مورسال إلى الحدود الجنوبية للمجر مع صربيا بصحبة أبويها في بداية العام الجاري وقدمت طلبات للجوء رفضتها السلطات. وتنظر محكمة مجرية في الاستئناف الذي قدمته وما زالت قضيتها منظورة حاليا أمام مكتب الهجرة.

ولا يمكنها مغادرة المخيم الواقع على الحدود إلا للعودة لصربيا والتخلي عن طلبها اللجوء. وقالت لرويترز عبر دردشة بالفيديو على هاتفها ”أحب حقا رسم الغابة والأمور المشابهة لها لأننا خلال الرحلة دخلنا الكثير من الغابات ... لدي ذكريات سيئة للغاية عنها لكنني أحب رسمها“.

وأضافت أن الرسم يمنحها إحساسا بالطمأنينة داخل المخيم.

وفي الشهر الماضي، قال مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان والمكلف بملف المهاجرين إن هناك 280 شخصا في منشأتين ”تشبهان السجن“ على الحدود الجنوبية للمجر 60 بالمئة منهم أطفال.

إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below