5 آب أغسطس 2008 / 00:52 / بعد 9 أعوام

مدن أمريكية تكافح لتحقق انسجاما بين الدراجات والسيارات على الطرق

بورتلاند (اوريجون) (رويترز) - تضطر أسعار البنزين المرتفعة سائقي السيارات في الولايات المتحدة الى مزاحمة عدد متزايد من راكبي الدراجات على طرق المدينة مما زاد من حدة التوتر بينهما وتبادل الاتهامات بعدم تحقيق توازن سلمي.

<p>رجل يستقل دراجته وسط الزحام في بورتلاند يوم 29 يوليو تموز. تصوير: ريتشارد كليمنت - رويترز</p>

وتأثرت سمعة بورتلاند - بوصفها اكثر مدن الولايات المتحدة قبولا للدراجات - نتيجة عدد متزايد من المواجهات العنيفة بين سائقي السيارات وراكبي الدراجات في الاسابيع الاخيرة.

ودفعت الحوادث ومشادات على الطرق مدنا اخرى لمحاولة جعل الطرق اكثر امنا للدراجات وتخفيف حدة الخصومة.

في منتصف يوليو تموز لاحق سائق سيارة غاضب راكب دراجة في بورتلاند وحمله على مقدمة سيارته لمسافة قصيرة.

وقبلها بفترة استاء راكب دراجة من سائق سيارة وبخه لتخطيه اشارة مرور متوقفة فالقى بدراجته على السيارة وهاجم السائق.

وفي بولدر كولورادو حيث توجد حارات مخصصة للدراجات في اكثر من 483 كيلومترا من طرق المدينة يقول مارني راتزل من خبراء التخطيط في مجال وسائل النقل ”نرى عددا متزايدا من راكبي الدراجات على الطرق بسبب ارتفاع سعر البنزين ونرى اعدادا متزايدة من هذه“ المشاكل.

وفي لويز فيل في كنتاكي زاد عدد راكبي الدراجات مرتين او ثلاث مرات منذ العام الماضي بناء على تقديرات ديرك جوين المدير المسؤول عن تخطيط وسائل النقل في المدينة.

ويقول جوين ”التعليم هو القضية الحقيقية. لدينا راكبو دراجات يسيرون في الاتجاه المعاكس وفوق الارصفة ودون خوذات. لا يعرفون ماذا يفعلون.“

والشكوى العامة ان سائقي السيارات لا يلتزمون بقوانين المرور وانهم متهورون بينما يتهم راكبو الدراجات السائقين بعدم الاهتمام او افساح الطريق عند الحاجة.

وشهد احتجاج لراكبي الدراجات هذا الشهر أعمال عنف حين صدم سائق سيارته بعدد من راكبي الدراجات كانوا يغلقون الطريق. وقالت شرطة سياتل ان عددا من راكبي الدراجات التفوا حول السيارة وهشموا الزجاج الامامي واتلفوا الاطارات وهاجموا السائق.

ولم تردع هذه الحوادث راكبي الدراجات لان معظم الرحلات تتم بسلام ودون مشاكل.

ويقول راكبو دراجات ان ركوب الدراجة لمكان العمل يعود بمزايا صحية وبيئية.

وتقول اليزابيث برستون مديرة الاتصال برابطة راكبي الدراجات الامريكيين ”انجز الكثير من العمل منذ 1990. توجد تجهيزات في عدد كبير من المدن.“

ولا يزال راكبو الدراجات يمثلون نسبة ضئيلة في الولايات المتحدة وتفيد احصاءات تعداد السكان الذي اجري في عام 2005 أن نسبة 0.4 في المئة فقط من المواطنين يذهبون لعملهم بالدراجات بينما تسير نسبة 2.5 في المئة وتقود نسبة 77 في المئة السيارة منفردة.

وفي بورتلاند تركب نسبة ستة بالمئة من السكان الدراجة سواء للذهاب للعمل او لتوصيل التلاميذ للمدارس او اماكن اللعب والذهاب لمتجر شرائط الفيديو ومتاجر البقالة والمطاعم.

ويقول ديف بيرسون الذي يركب الدراجة لعمله الذي يبعد نحو 24 كيلومترا مرتين او ثلاثة مرات اسبوعيا ”كنت ترى ثلاث دراجات عند اشارة المرور الان يمكنك ان ترى 12 دراجة.“

وفي العام الماضي قتل ستة من راكبي الدراجات في حوادث.

ومعظم الحوادث جزء من المشاكل المتنامية الناجمة عن زيادة في عدد الدراجات على الطرق ولكن الوضع سيتحسن مع نمو عدد راكبي الدراجات على حساب السيارات على حد قول انصار الدراجات.

وقال سكوت بريكر مدير تحالف التنقل بالدراجات في بورتلاند ”تظهر البيانات ان الشوارع تصبح أكثر امنا حين يركب عدد متزايد من الناس الدراجات (بدلا من المركبات الاخرى).“

من تريزا كارسون

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below