16 حزيران يونيو 2008 / 04:20 / بعد 9 أعوام

رويترز تسعى للحصول على أجوبة من اسرائيل بشأن مقتل مصورها

لندن (رويترز) - دعت رويترز الجيش الاسرائيلي لان يصدر فورا نتائج تحقيقه الداخلي في واقعة مقتل أحد مصوريها التلفزيونيين في قطاع غزة بسبب قذيفة من دبابة اسرائيلية قبل شهرين قائلة ان ذلك من أجل سلامة الصحفيين.

<p>مصور رويترز التلفزيوني الراحل فضل شناعة في صورة غير مؤرخة. صورة لرويترز. (تستخدم للأغراض التحريرية فقط ويحظر بيعها للاستخدام في التسويق أو حملات اعلانية)</p>

وقتل فضل شناعة هو فلسطيني كان يبلغ من العمر 24 عاما في 16 أبريل نيسان الى جانب ثمانية من المارة تراوحت أعمارهم بين 12 و 20 بعد اصابتهم بسهام معدنية تطايرات من قذيفة الدبابة في الهواء. وكان شناعة يصور على بعد 1.5 كيلومتر من دبابتين اسرائيليتين.

وأجرت رويترز تحقيقا مستقلا في الحادث خلص الى أنه لم يكن هناك قتال أو تحرك من النشطاء في المنطقة التي كان يعمل فيها شناعة أمام الدبابتين على بعد 100 متر من طريق مزدحم.

ولم يكن أي من القتلى الآخرين في الهجوم الذي أطلقت خلاله دبابة قذيفتين يحمل سلاحا. وكان شناعة الذي كانت سيارته وسترته الواقية تحملان شعار ”صحافة“ يصور بكاميرا تلفزيون لعدة دقائق قبل أن تسجل الكاميرا صورة القذيفة المميتة وهي تطلق.

ولم يقدم الجيش الاسرائيلي بعد روايته لما حدث لكنه قال ان جنوده اتبعوا الأوامر ولم يقترفوا أي خطأ.

ويقول الجيش الاسرائيلي انه يحاول تفادي قتل الصحفيين لكنه يحذرهم من أنهم يعملون في مناطق الصراع على مسؤوليتهم.

وبعثت رويترز برسالة الى قوات الدفاع الاسرائلية لتتساءل كيف لم يعرف الجنود أن شناعة مُصور أو أن باقي الضحايا من الأطفال والمدنيين؟.

وقال مارك طومسون مدير تحرير رويترز الشرق الاوسط في رسالة الاسبوع الماضي ”نحن ملتزمون أمام موظفينا وعائلاتهم بتحديد ما حدث بالفعل في ذلك اليوم لنضع أيدينا على السبب الفعلي لوفاة فضل ولتحديد أي إجراءات يمكن أن نتخذها للنهوض بسلامة العاملين الإخباريين في رويترز الذين يؤدون مهمات في بيئات خطرة.“

وأضاف ”قوات الدفاع الاسرائيلية أتيح لها الكثير من الوقت لاجراء تحقيق شامل في واقعة قتل شناعة.“

ومن بين الأسئلة التي طرحتها رويترز على كبير الضباط المسؤولين عن تنفيذ القانون في قوات الدفاع الاسرائيلية ما المعلومات المحددة التي دفعت الجنود لتجاهل احتمال أن يكون شناعة مصورا تلفزيونيا.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي الميجر أفيتال ليبوفيتش ”نحن بصدد التحقق من بعض تفاصيل أخرى من أجل استكمال الصورة. ما ان نصل الى نتائج فسنعلنها.“

وبسبب تأخر عملية استيضاح الملابسات التي أحاطت بوفاة شناعة بات من المتعذر على المنظمات الإعلامية أن تحدد للعاملين لديها في غزة أي إرشادات لتفادي تكرار ما حدث الأمر الذي خلق مشاكل أمام عملية تغطية أنشطة الجيش الاسرائيلي في القطاع. ويعتزم الصحفيون في غزة التظاهر يوم الاثنين احتجاجا على عدم وجود تفسير لما حدث.

وتدعو المنظمات الاعلامية التي تعمل في القطاع الجيش الاسرائيلي لزيادة وعي الجند بوجود الصحفيين والتنسيق ان أمكن.

ورفض الجيش طلبا بأن يقدم ضباط القوات الاسرائيلية معلومات لقادة الميدان من صحفيين بشأن تحركاتهم في غزة لتفادي استهداف الطواقم الاخبارية دون قصد قائلا في بيان الشهر الماضي ”لن يكون هناك تنسيق لتحركات وأنشطة الصحفيين في المناطق التي تنفذ فيها قوات الدفاع الاسرائيلية عمليات.“

وخلص تقرير رويترز الى أن شناعة اتبع تعليمات السلامة واتخذ جميع الاجراءات الوقائية المنطقية.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below