27 كانون الثاني يناير 2008 / 05:21 / منذ 10 أعوام

الحرب الاسرائيلية على لبنان تطلق عددا من الافلام الانسانية

بارك سيتي (يوتا) (رويترز) - بعد 18 شهرا من اندلاع الحرب الاسرائيلية مع حزب الله في لبنان أحضر منتجو الافلام من البلدين الى مهرجان صندانس السينمائي افلاما سينمائية تجسد مدى الاحباط الذي سببه الصراع.

ويتنافس الفيلمان الاسرائيلي ”سترينجرز“ (غرباء) والفيلم اللبناني ”تحت القصف“ مع 14 فيلما اخر على افضل عمل درامي في العالم في مهرجان صندانس اكثر المهرجانات السينمائية الامريكية استقلالية مع ازدياد سطوع نجمه في عالم انتاج الافلام. وستعلن الجوائز يوم السبت.

وفي حين يضع فيلم ”تحت القصف“ الصراع في واجهة احداثه مع سعي امرأة للبحث عن ابنها تحت انقاض المباني المهدمة في جنوب لبنان يضع الفيلم الاسرائيلي ”غرباء“ الحرب كخلفية لقصة حب تجمع بين اسرائيلي وفلسطينية.

وكان مخرجا الفيلم الاسرائيليان يصوران قصة حب خلال بطولة كأس العالم لعام 2006 في ألمانيا عندما وصل الى مسامعهما ان حزب الله خطف جنديين اسرائيليين.

وبدأت اسرائيل تقصف جنوب لبنان ورد حزب الله بشن هجمات صاروخية على اسرائيل فعاد المخرجان لوطنهما بعد فترة وجيزة للتزود من المستجدات.

ودارت رحى الحرب 34 يوما وتسببت في مقتل 1200 شخص اكثرهم من المدنيين في لبنان.

وقال جاي ناتيف الذي شارك في اخراج ”غرباء“ مع ايريز تدمر ” غيرت (الحرب) خططنا تماما وأصبح الجزء الثاني من الفيلم (عن) الحرب.. ولكن كان مهما بالنسبة لنا الاحتفاظ بقصة الحب.“

وتدور معظم احداث فيلم ”غرباء“ في منزل امرأة فلسطينية في باريس حيث يجد عشيقها الاسرائيلي عداء من اصدقائها لوجوده وللقصف الاسرائيلي للبنان.

واستدعى الفتى الاسرائيلي الى الحرب وكان يتعين عليه اتخاذ قرار بعودته الى اسرائيل او استمرار علاقة تشوبها العقبات.

أما المخرج اللبناني فيليب عرقتنجي فصور في فيلمه ”تحت القصف“ سقوط القنابل قبل يوم من اجلائه واسرته من بيروت على متن سفينة فرنسية.

وقال عرقتنجي لرويترز ”كنت اشعر بالغضب والكراهية وكنت بحاجة الى الا استسلم لذلك (الشعور) ولكن لاحوله الى فعل خلاق.“

وعاد المخرج اللبناني لبلده بعد يومين من وقف اطلاق النار مع فكرة الفيلم وعدد من الفنانين واعتمد بشكل مكثف على الارتجال وحكايات الناس العاديين للقصة.

ويبدأ الفيلم بامرأة ثرية تعود الى لبنان وتأخذ سيارة أجرة يقودها السائق الوحيد الذي قبل السفر الى الجنوب للبحث عن شقيقتها وابنها البالغ من العمر ستة اعوام.

وتبدأ رحلتها على الطرق المدمرة لتنتهي بالوصول الى القرية التي ولدت فيها حيث لاقى الكثيرون حتفهم ولم تبق الا منازل قليلة قائمة. وتجد المرأة بعض الادلة المبهمة عن المكان الذي قد يتواجد فيه ابنها مما يجعلها تتأرجح بين الامل واليأس حتى تصل الى مقبرة القرية وتجهش هي والسائق في البكاء على الويلات التي خلفتها 30 عاما من الحروب في لبنان.

ويقول عرقتنجي في فيلمه ”تحت القصف“ الذي فاز بجائزة انسانية في مهرجان فينيسيا السينمائي ان الجائزة اكدت انه فيلم ”انساني وليس سياسيا.“

وأكد ناتيف مخرج فيلم ”غرباء“ ان فيلمه هو الاخر انساني وليس سياسيا قائلا ”الجيل الجديد من منتجي الافلام يريدون التوافق فيما بينهم وحل المشاكل.“

من ماري ميليكين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below