17 شباط فبراير 2008 / 12:21 / بعد 10 أعوام

فوز فيلم برازيلي بمهرجان برلين السينمائي

برلين (رويترز) - فاز الفيلم البرازيلي ”فريق الصفوة“ يوم السبت بجائزة الدب الذهبي بمهرجان برلين السينمائي عن أحسن فيلم مما سيثير على الارجح جدلا بشأن قرار لجنة التحكيم.

<p>الممثل رضا ناجي يرفع يوم السبت جائزة الدب الفضي لأحسن ممثل عن دوره في الفيلم الايراني "أغنية العصافير". تصوير: توبياس شوارتز - رويترز.</p>

ويصور الفيلم الذي حقق بالفعل اقبالا كبيرا على مشاهدته في البرازيل الفساد والعنف والقتل داخل فرقة من افراد الشرطة في ريو تكافح تجار المخدرات المسلحين في الاحياء العشوائية في المدينة.

وأثار الفيلم الذي تفوق على افلام كانت مرشحة من هوليوود وبريطانيا للفوز بجائزة الدب الذهبي عن احسن فيلم انقسامات بين النقاد.

وأشاد البعض به باعتباره تصويرا جريئا للتنازلات الاخلاقية التي تقبل بها الشرطة من اجل البقاء واداء عملهم لكن اخرين قالوا ان الفيلم يمجد وسائلهم المريبة. ووصفه أحد النقاد بأنه ”فيلم لتجنيد قطاع الطرق الفاشيين“.

وفي مراسم حفل توزيع الجوائز بوسط برلين قال المنتج ماركوس برادو لمخرج الفيلم جوزيه باديلا ”لقد صنعت فيلما شجاعا عن الفساد في ( قوات) الشرطة في البرازيل.“

وتضع مراسم الحفل نهاية فترة امتدت 11 يوما من عروض الافلام في واحد من اوائل وأهم مهرجانات الافلام في اوروبا هذا العام.

وشملت قائمة الافلام الرئيسية المرشحة للفوز 21 فيلما لكن شارك في المهرجان نحو 400 فيلم في كل فئات المهرجان.

<p>منتج الفيلم البرازيلي ماركوس برادو (الى اليسار) ومخرجه جوزيه باديلا مع جائزة الدب الذهبي لمهرجان برلين أثناء مؤتمر صحفي يوم السبت. تصوير: رويترز.</p>

وفاز بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم فيلم (الاجراء المتبع في العمليات) وهو فيلم وثائقي للمخرج الامريكي ايرول موريس الذي استعرض الانتهاكات التي تعرض لها سجناء عراقيون على أيدي جنود امريكيين في سجن أبو غريب.

وفاز رضا ناجي بجائزة الدب الفضي لاحسن ممثل عن دوره في الفيلم الايراني ”أغنية العصافير“ وهو فيلم يتناول المخاطر التي يتعرض لها رجل ريفي نتيجة للمغريات المادية التي تلقى في طريقه في المدينة الكبيرة.

وفازت سالي هوكينز بجائزة أفضل ممثلة عن دور بوبي في الفيلم الكوميدي البريطاني ”سعيد ومحظوظ“ للمخرج مايك لي مثلما توقع النقاد. وفي هذا الفيلم صورت هوكينز شخصية مدرسة متفائلة.

وقالت هوكينز للحضور ”انني على وشك البكاء كما تسمعون. في النهاية أود ان اشكر انسانا متميزا جدا هو (المخرج) مايك لي. انها ( الجائزة) من اجله.“

وفاز الامريكي بول توماس أندرسون بجائزة أحسن مخرج (الدب الفضي) عن فيلم (ستراق دماء). وكان هذا الفيلم هو المرشح للفوز بجائزة الدب الذهبي قبل اعلان الجائزة.

وفاز الفيلم الذي يقوم فيه الممثل دانييل داي لويس بدور منقب عن النفط يتسم بالطمع في امريكا في اوائل القرن العشرين بعدة جوائز ورشح للفوز بثمانية جوائز اوسكار.

ومثلما هو الحال دائما احتلت العديد من الافلام من خارج المسابقة عناوين الصحف ومن بينها العرض الاول لفيلم عن فريق رولنج ستونز للمخرج مارتن سكورسيس.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below