7 كانون الثاني يناير 2008 / 19:05 / منذ 10 أعوام

البابا يحذر من حصول ارهابيين على أسلحة نووية

مدينة الفاتيكان (رويترز) - دعا البابا بنديكت السادس عشر في كلمته السنوية بشأن ”حالة العالم“ يوم الاثنين الدول لتقديم التزام عالمي بالامن للحيلولة دون حصول الارهابيين على أسلحة نووية.

<p>البابا بنديكت السادس عشر يجلس قبيل إلقائه كلمة أمام حشد في الفاتيكان يوم الإثنين - صورة لرويترز من اليساندرا تارانتينو ممثلة لوكالات الأنباء</p>

وأضاف متحدثا لدبلوماسيين من 176 دولة يعملون في الفاتيكان أنه يأسف ”للهجمات المتواصلة“ على الحياة البشرية وأشار الى أن الحدود الجديدة للاخلاق العلمية تستدعي ”الاستخدام الاخلاقي للعلم“.

ووجه البابا مناشدات جديدة من أجل السلام في الشرق الاوسط وأبدى استياءه من اراقة الدماء في اسيا وأفريقيا ورحب بقرار الامم المتحدة الاخير بتعليق عقوبة الاعدام.

وأكد البابا من جديد معارضة الكنيسة الكاثوليكية لزواج المثليين ودعا بشدة الى أن يدافع الساسة عن الاسرة التقليدية بوصفها نواة أساسية للمجتمع.

وأضاف في الكلمة التي يشار اليها في بعض الاحيان على أنها خطاب ” حالة العالم“ لانها تتناول مختلف أوجه الوضع الدولي ”أود دعوة المجتمع الدولي لابرام التزام عالمي فيما يتعلق بالمجتمع.. جهد مشترك من جانب الدول من أجل تنفيذ جميع الالتزامات المتفق عليها ومنع الارهابيين من الحصول على أسلحة للدمار الشامل مما من شأنه من دون شك تعزيز نظام الحد من الانتشار النووي وجعله أكثر فاعلية.“

ووجه زعيم الطائفة الكاثوليكية في العالم التي تضم 1.1 مليار شخص مناشدات من أجل نزع السلاح النووي والتقليدي ولكنه لم يكن على هذه الدرجة من الوضوح من قبل بشأن حاجة الحكومات الى منع الارهابيين من وضع أيديهم على الاسلحة النووية.

وأبدى البابا ترحيبه بموافقة كوريا الشمالية على الانضمام الى برنامج نزع التسلح النووي ودعا الى مفاوضات وجهود دبلوماسية ”بنوايا حسنة“ من أجل حل الخلافات المتعلقة ببرنامج ايران النووي المتنازع عليه.

وتقول ايران ان أول محطة لها تعمل بالطاقة النووية سيبدأ تشغيلها في منتصف العام الحالي على الرغم من العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة بهدف اجبار ايران على وقف النشاط النووي بسبب مخاوف من أنها تعمل سرا على الحصول على قنابل نووية.

ورحب البابا بالتعهد الذي أبرمته القيادتان الفلسطينية والاسرائيلية في نوفمبر تشرين الثاني في أنابوليس بمحاولة الوصول الى اتفاق للسلام بحلول نهاية عام 2008.

وأضاف ”أنا أدعو المجتمع الدولي لتقديم الدعم القوي لهذين الشعبين ولتفهم معاناة كل منهما ومخاوفه.“

وكرس البابا جزءا كاملا من خطابه للدفاع عن كرامة الانسان.

وقال ”لا يسعني الا أن اسف من جديد على استمرار الهجمات في كل القارات على الحياة الانسانية.“

وأضاف ”أود مع كثير من الرجال والنساء المشتغلين بالابحاث والعلوم أن أذكر بأن الحدود الجديدة التي تم التوصل اليها في مجال الاخلاق والبحوث الحيوية لا تستلزم منا الاختيار بين العلم والاخلاق.. بل تلزمنا بالاستخدام الاخلاقي للعلم.“

وعارضت الكنيسة الكاثوليكية البحوث في مجال الخلايا الجذعية الجنينية اذا تضمنت تدميرا لجنين ولكنها تدرس بحثا جديدا في الولايات المتحدة توصل لطرق محتملة لتحويل خلايا الجلد العادية الى خلايا جذعية.

ويأمل العلماء في استخدام الخلايات الجذعية في علاج جروح وأمراض مثل الشلل الرعاش والسكري.

من فيليب بوليلا

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below