8 كانون الثاني يناير 2008 / 15:47 / منذ 10 أعوام

فلسطينيات يتعلمن انتاج مطرزات فلسطينية تناسب السوق الاوروبية

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) -تنتظر تغريد العاطلة عن العمل كعشرات النساء الاخريات تطبيق ما تعلمنه من صناعة مطرزات فلسطيينة تناسب الاسواق الاوروبية للبدء بانتاج ما يساعدهن على توفير دخل لهن.

وتغريد علاونة ربة منازل حاصلة على شهادة البكالوريوس في التربية وعاطلة عن العمل شاركت في دورة تدريبية حول موائمة المطرزات الفلسطينية للسوق الاوروبية قدمها مصمم ازياء فرنسي.

قالت غلاونة لرويترز يوم الثلاثاء ”انني ومعي عشرون امرأة من قريتي بانتظار ان نجد من يساعدنا على انتاج ما تعلمناه في صناعة مطرزات تناسب الغرب مع الحفاظ على اصالتها الفلسطينية بكميات تجارية تساهم في تحسين حياتنا.“ ووصلت نسبة الفقر في الاراضي الفلسطيينة الى أعلى مستوياتها.

ويأتي مشروع تدريب النساء الفلسطينيات على انتاج مجموعة حديثة من المطرزات الفلسطينية بدعم من القنصلية الفرنسية مقدم لثلاثة وعشرين جمعية تعمل في هذا المجال في الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن مشاريع التعاون الفرنسي في الاراضي الفلسطينية.

وأضافت علاونة ”تحديث المطرزات الفلسطينية لا يعني المساس بأصالتها وانما في ترتيب الالوان حيث يفضل الاجانب أن تكون بلون واحد او اثنين في القطعة الواحدة.“

وشهد معرض ”التراث اليوم“ الذي افتتح مساء الاثنين في المركز الثقافي الفرنسي الالماني في رام الله عرضا لمجموعة مميزة من المطرزات الفلسطينية من محافظ وشالات والبسة كانت نتاج برنامج التعاون الفرنسي الفلسطيني تظهر دقة في التصميم وروعة في الالوان والاشكال.

وكتب الى جانب المعروضات ”ان ما يقدمه لنا هذا المعرض هو احياء للفن الشعبي الذي ولد باصابع سحرية ... هذه الرسوم هي لغة تحكي بلا توقف فهي تروي الماضي والحاضر المترابطين.“

وقالت باسكلين ماغنس مسؤولة برامج التطوير في القنصلية الفرنسية في القدس لرويترز يوم الثلاثاء ”خصصنا في هذا العام مليون يورو كدعم من الحكومة الفرنسية لتطوير القدرات الفلسيطينة في مجالات منها تحديث الفن التقليدي.“

واضافت ”في عام 2007 قدمنا دعما لثلاثة وعشرين منظمة غير حكومية فلسطينية تعمل في مجالات مختلفة منها الملبوسات والتطريز وكان هدفنا تحسين انتاجها وايجاد سوق لها في فرنسا بداية ثم الى باقي اوروبا.“

وأوضحت ماغنس أن مصممين فرنسين شاركوا في عقد دورات تدريبة لاطلاع المشاركين في هذا البرنامج على احتياجات السوق الفرنسي من هذه المنتجات وقالت ”سنواصل عملنا مع هذه المنظمات في تطوير عملها لتحسين دخل المشاركين في العمل الذي تنظمه وسنعقد لهم دورات في التسويق.“

وقالت انصاف عودة مديرة جمعية يالو المشاركة في برنامج التعاون الفرنسي الفلسطيني ” لقد تم تدريب عشرات النساء في خمس قرى فلسطينية على تحديث المطرزات ونحن بانتظار ان ننتقل الى المرحلة القادمة التي تشمل الانتاج بغرض التسويق وستشارك فيه في المرحلة الاولى 35 امراة من ذوات الدخل المحدود.“

واضافت ”ان مشروع التعاون الفرنسي الفلسطيني لم يقتصر على المطرزات بل اشتمل صناعات اخرى مثل التنجيد والصابون.“

وقال جيل كريمر مدير المركز الثقافي الفرنسي خلال افتتاح المعرض الذي يستمر عشرة أيام ”نريد ان يرى الجمهور هذه الابداعات التي تنتجها نساء فلسطينيات لديهن القدرة على الاستجابة لمتطلبات السوق المحلي والفلسطيني.“

وأضاف ”ما ترونه اليوم من ألبسة ومطرزات هو صناعة فلسطينية ستساهم في توفير دخل للعديد من العائلات التي تحتاج لزيادة دخلها لتوفير حياة كريمة لها.“

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below