9 آب أغسطس 2008 / 15:15 / بعد 9 أعوام

وزيرة الثقافة الفلسطينية :الوضع الصحي للشاعر محمود درويش حرج

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - قالت وزيرة الثقافة الفلسطينية يوم السبت إن الوضع الصحي للشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش حرج إثر تدهور حالته الصحية بعد الاعلان عن نجاح عملية القلب التي اجريت له في مستشفى ميموريال هيرمان في الولايات المتحدة الامريكية.

وقالت تهاني ابو دقة لرويترز ”الوضع حرج ولكن حالة التدهور توقفت.“

واضافت ”اننا كنا نستعد للاحتفال بالشاعر الكبير بعد نجاح العملية التي اجريت له ولكن يبدو ان مضاعفات حصلت له نتمنى له الشفاء.“

وقالت صحيفة الايام الفلسطينية في عددها الصادر يوم السبت ”خضع الشاعر الفلسطيني محمود درويش صباح الاربعاء 6 اب الجاري لعملية قلب مفتوح تضمنت اصلاح ما يقارب من 26 سنتيمترا من الشريان الابهر (الاورطي) الذي كان تعرض لتوسع شديد تجاوز درجة الامان الطبيعية المقبولة طبيا.“

واضافت الصحيفة ”وقد تكللت العملية بالنجاح التام... وقام بها الجراح العراقي الاصل حازم صافي الذي يعتبر اليوم احد امهر الجراحين في هذا المضمار.“

ونقلت الصحيفة انه سبق لدرويش وان خضع لعمليتي قلب مفتوح عامي 1984 و1998.

وعرف درويش في العالم العربي بقصائده الوطنية ومنها (سجل انا عربي) و(وطني ليس حقيبة وانا لست مسافر) و(لا تعتذر عما فعلت) وغيرها. وصدر له مؤخرا كتاب يجمع بين الشعر والنثر عنوانه (اثر الفراشة).

ولد درويش عام 1941 في قرية البروة قضاء عكا التي دمرت عام 1948 ليهاجر مع عائلته الى لبنان قبل ان تعود العائلة وتعيش في الجليل. وأجبر درويش على مغادرة البلاد بعد ان اعتقل عدة مرات ثم عاد بعد التوقيع على اتفاقيات السلام المؤقتة.

ويعتبر درويش واحدا من اهم الشعراء الفلسطينيين المعاصرين الذين امتزج شعرهم بحب الوطن والحبيبة وترجمت اعماله الى ما يقرب من 22 لغة وحصل على العديد من الجوائز العالمية.

وقد لقب كثيرا بـ ”شاعر المقاومة“ لتصويره معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال وصعوبة الحياة فى المخيمات الفلسطينية فى المنفى.

واستمع الجمهور الفلسطيني الى شاعره الكبير في يوليو تموز الماضي بعد غياب استمر ثلاث سنوات عنه في افتتاحه لمهرجان (وين ع رام الله) الذي قرأ فيه مجموعة من قصائده الجديدة ومنها (سيناريو جاهز) و( لاعب النرد).

وكرمت بلدية رام الله الشاعر درويش باطلاق اسمه على احد اهم الميادين فيها في مايو ايار الماضي وقال درويش في حينه ”أود ان اشكر باعمق المشاعر والعواطف مبادرة بلدية رام الله بالاقدام على شيء غير عادي في حياتنا العربية والفلسطينية فليس من المألوف ان يكرم الاحياء وهذه سابقة لا اعرف كيف استقبلها ولكن مكاني ليس هنا ليس من الضروري ان اكون في هذا الحفل لان الموتى لا يحضرون حفل تأبينهم وما استمعت اليه اليوم هو افضل تأبين اود ان اسمعه فيما بعد.“

وأصدرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية في يوليو حزيران الماضي طابعا بريديا يحمل صورة درويش.

وقالت الوزارة في بيان صادر عنها بتلك المناسبة ” أصدرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات طابعا بريديا يحمل صورة الشاعر محمود درويش وهو يلقي احد قصائده الشعرية وذلك تكريما وتقديرا لمكانته ودوره الكبير في احياء القضية الفلسطينية بمختلف انحاء العالم حيث ارسى لتجربته الابداعية وضعا اعتباريا خاصا في المشهد الشعري العربي والعالمي.“

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below