October 8, 2015 / 10:00 AM / 3 years ago

هجمات الطعن في إسرائيل تمتد إلى تل أبيب

القدس (رويترز) - قالت الشرطة الإسرائيلية ومصادر في الإسعاف إن أربعة أشخاص بينهم جندية إسرائيلية تعرضوا للطعن قرب منشأة عسكرية في تل أبيب يوم الخميس مع امتداد هذا النوع من الهجمات التي يشنها الفلسطينيون إلى العاصمة التجارية لإسرائيل.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نابلس يوم 6 أكتوبر تشرين الأول 2015. تصوير: باز راتنر - رويترز

وقالت متحدثة باسم الشرطة إن جنديا آخر قتل المهاجم بالرصاص أثناء محاولته الهرب.

وأثارت الهجمات الفردية قلق السلطات ومخاوف المستوطنين الإسرائيليين حيث دعا رئيس بلدية القدس من لديهم تراخيص أسلحة إلى حمل أسلحتهم وتعهد قادة إسرائيل بسحق العنف رغم أنهم يبدون في حيرة بشأن كيفية عمل ذلك.

وقال مسؤول في خدمة الإسعاف إنه عقب هجوم تل أبيب بفترة قصيرة طعن فلسطيني رجلا في مستوطنة كريات أربع في الضفة الغربية المحتلة.

وقبل ذلك بساعات طعن فلسطيني طالبا في معهد ديني يهودي فأصابه في شارع رئيسي بالقدس. وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على المهاجم في موقع الهجوم.

وقتل أربعة إسرائيليين في حوادث طعن بالقدس وإطلاق نار من سيارة في الضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوع المنصرم وقتل فلسطينيان بالرصاص وأصيب العشرات في اشتباكات مع رجال الأمن مما أثار مخاوف من التصعيد.

ومع تصاعد العنف حولت إسرائيل انتباهها إلى مواقع التواصل الاجتماعي أيضا حيث طلبت من موقعي فيسبوك ويوتيوب إزالة مقاطع فيديو تقول إنها تشجع الفلسطينيين على شن هجمات.

وفي مسعى لتهدئة التوتر أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه منع وزراء حكومته ونواب الكنيست من زيارة حرم المسجد الأقصى.

ويخشى الفلسطينيون أن تضعف زيارة يهود بينهم نواب متشددون للحرم سلطة الادارة الدينية الاسلامية للأقصى ثالث الحرمين الشريفين.

ووقع هجوم تل أبيب على الجانب الآخر من الشارع أمام مجمع كيريا العسكري الذي يضم أيضا وزارة الدفاع. وقالت متحدثة باسم الشرطة إن المهاجم فلسطيني وإن جندية طعنت بمفك براغي.

وقالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية ماجن دافيد أدوم إن ثلاثة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح طفيفة.

واتهم مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية الزعماء الفلسطينيين باستغلال مخاوف المسلمين بشأن الأقصى لتحريض الفلسطينيين على أعمال العنف التي تظل في معظمها حتى الآن هجمات فردية لم تصل فيما يبدو إلى حد انتفاضة منظمة في ظل غياب محادثات السلام التي انهارت في 2014.

لكن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي أشاروا إلى تواصل التعاون الأمني مع السلطة الفلسطينية. وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه يرغب في تفادي مواجهة مسلحة مع إسرائيل.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below