1 تشرين الأول أكتوبر 2008 / 22:03 / منذ 9 أعوام

مركبة فضائية أمريكية ستمر بجانب كوكب عطارد الأسبوع المقبل

واشنطن (رويترز) - تمر يوم الاثنين المقبل مركبة فضائية تابعة لادارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) بسرعة على مقربة من سطح كوكب عطارد لالقاء نظرة على أقرب كواكب المجموعة الشمسية الى الشمس. ولم يسبق أن ألقيت نظرة عن هذا القرب على هذا الجزء من هذا الكوكب.

وهذه هي رحلة العودة للمركبة مسنجر وهي مجس فضائي يعادل حجمها حجم سيارة. وكانت قد تجاوزت عطارد في 14 يناير كانون الثاني خلال مهمتها المستمرة لاستكشاف عالم عطارد.

ومن المقرر أن تحلق المركبة على ارتفاع 200 كيلومتر عن سطح الكوكب بسرعة 24 ألف كيلومتر في الساعة.

وقالت ناسا انه جرى تنظيم رحلات للكوكب في عام 1974 و1975 حينما مرت المركبة (مارينر 10) بجانب الكوكب ثلاث مرات ومسحت 45 في المئة من سطحه. وأضافت أنه في يناير كانون الثاني الماضي مسحت مسنجر 20 في المئة أخرى من سطح الكوكب.

وخلال اقتراب المركبة من عطارد في الاسبوع المقبل ستمسح نحو 30 في المئة أخرى من جانب الكوكب لم يجر مسحه في يناير كانون الثاني.

وقال شون سولومون من معهد كارنيجي في واشنطن وهو كبير باحثي هذه المهمة للصحفيين ”هذا يعادل مساحة أكبر من مساحة أمريكا الجنوبية وسيشاهد لاول مرة من خلال مركبتنا.“

ومن المقرر أن يلتقط المجس 1200 صورة خلال اقترابه من عطارد الذي تعادل المسافة بينه وبين الشمس ثلث المسافة بين الارض والشمس.

وأظهرت البيانات التي جمعت في يناير كانون الثاني أن النشاط البركاني لعب دورا كبيرا في تشكيل سطح عطارد وأن الكوكب يتقلص بوتيرة أكبر مما هو متوقع على مدى الزمن.

كما كشفت عن بنى بركانية فريدة وتفاصيل فوهة هائلة وأدلة على أن المجال المغناطيسي لعطارد سببه قلب الكوكب المكون من الحديد.

وستمر المركبة ذاتها بالقرب من عطارد مرة ثالثة في سبتمبر أيلول 2009 قبل أن تستقر في فلك حول الكوكب في عام 2011.

وقالت ناسا ان الهدف الاساسي لاقتراب المركبة الاسبوع المقبل هو السماح للمجس باستخدام جاذبية عطارد من أجل تخفيف السرعة ليتسنى له اتخاذ موقع أفضل يمكنه من الوصول الى فلكه الذي سيستقر فيه لمدة عام.

وقالت مارلين ليندستورم العالمة في ناسا ”نتوقع معلومات كثيرة عظيمة خلال الاسبوع المقبل.“

وظل عطارد كوكبا غامضا في كثير من الاوجه بالنسبة للعلماء. وأدى قربه من الشمس الى صعوبة مراقبته من الارض. سطحه خليط من السهول والحفر الناتجة عن عمليات ارتطام قديمة بأحجار قادمة من الفضاء بالاضافة الى وديان متعرجة.

وأطلقت المركبة مسنجر في عام 2004.

ومع توصل العلماء الان الى أن بلوتو هو مجرد كويكب فان عطارد صار يحمل صفة أصغر كواكب المجموعة الشمسية حيث يصل قطره الى 4880 كيلومترا أي ما يعادل ثلث حجم الارض وهو أكبر قليلا من القمر الذي يدور حول الارض.

من ويل دانام

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below