14 شباط فبراير 2009 / 09:46 / بعد 9 أعوام

رجال الاطفاء الاستراليون يقتربون من احتواء حرائق الغابات

سيدني (رويترز) - قال مسؤولون يوم السبت ان رجال الاطفاء الاستراليين اقتربوا من احتواء حرائق الغابات التي قتلت 181 شخصا على الاقل بينما سمحت الشرطة لسكان بلدة ماريسفيل وهي من أكثر البلدات تضررا بالحرائق زيارة بلدتهم المدمرة.

<p>استرالي يقف بجوار انقاض منزله الذي دمرته حرائق الغابات في بلدة ستيلز كريك شمالي شرقي مدينة ملبورن يوم الجمعة. تصوير: ويك تسيكاس - رويترز</p>

وقال ستيوارت أورد من مركز تنسيق الطواريء في ولاية فكتوريا الاسترالية ان نحو 12 حريقا ما زال مشتعلا في الولاية وان السلطات لن تتمكن من اعلان اخماد الحرائق قبل أسبوعين على الاقل.

وقال أورد لرويترز مشيرا ”كان هناك الكثير من العمل طول اليوم في سبيل وضع خطوط لاحتواء الحرائق.“

وفي ماريسفيل التي سوتها النيران بالارض عندما استعرت في مطلع الاسبوع الماضي رافقت الشرطة الاسترالية سكان البلدة في زيارة لالقاء نظرة على بلدتهم.

وقالت الشرطة ان أكثر من 200 شخص من التعداد الاصلي لسكان البلدة وهو عدة مئات قاموا بالزيارة لكن بعضهم فضل الابتعاد عنها. وذهب السكان الى البلدة على متن حافلات وفي ظل قيود صارمة ولم يتوقع أن يسمح للسكان بالخروج من الحافلات.

ووصف سايمون هادسون وهو أحد السكان بلدته للصحفيين بأنها ”مجرد دمار كامل باستثناء زهاء عشرة منازل.“

وقالت السلطات ان ما يصل الى مئة شخص ربما لقوا حتفهم في ماريسفيل الواقعة شمال شرقي مدينة ملبورن والتي كانت يوما ذات مناظر خلابة.

وهذه الحرائق هي أسوأ كارثة طبيعية تصيب استراليا منذ اكثر من قرن. ومن المتوقع زيادة عدد القتلى فور اعلان تقييم اشمل.

ووصل دخان الحرائق التي لا تزال مشتعلة يوم السبت الى ملبورن التي غيمت عليها سحب الدخان. واستدعي الالاف للمساعدة في مكافحة الحرائق بجانب تلقي مساعدة من ولايات أسترالية أخرى ومن نيوزيلندا.

ووجهت الشرطة الاسترالية يوم الجمعة اتهامات لرجل ”باشعال حريق أفضى الى الموت“ و”باشعال حريق اما عمدا أو نتيجة للاهمال“ قرب بلدة تشرشل في مطلع الاسبوع الماضي ونقل في وقت لاحق الى ملبورن حرصا على سلامته.

ووصف رئيس الوزراء الاسترالي كيفين رود الكارثة بأنها ”قتل جماعي.“ ويعتقد باحثون ان حوالي نصف عدد الحرائق في أستراليا أشعلت عمدا.

وأعلنت السلطات الاسترالية منطقة الكارثة التي تضم أكثر من 20 بلدة منطقة جريمة. وأسفرت الكارثة عن احتراق 1831 منزلا وتشريد سبعة الاف شخص.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below