خطة زراعية سعودية قد تزيد واردات الشعير والصويا والذرة

Sun Jun 7, 2009 7:07pm GMT
 

الرياض (رويترز) - قال مسؤولون سعوديون يوم الاحد إن بلادهم ستبدأ في سبتمبر أيلول العمل بخطة زراعية جديدة تكافئ المزارعين الذين يتحولون الى زراعة المحاصيل التي تتطلب كميات أقل من المياه وهي خطوة قد تؤدي الى زيادة واردات السعودية من الشعير وفول الصويا والذرة.

وقال عبد الله الربيعان رئيس مجلس ادارة صندوق التنمية الزراعية التابع للدولة ان استراتيجية الزراعة المستدامة تهدف في الاساس الى خفض استهلاك المياه الى النصف خلال ثلاث سنوات.

وقال الربيعان في العرض الاول للخطة في غرفة الرياض للتجارة والصناعة ان الخطة تعني التخلي عن زراعة الاعلاف الخضراء التي تستخدم في تغذية الثروة الحيوانية بالمملكة.

وتستهلك الزراعة 85 بالمئة من المياه التي تستهلكها السعودية أي ما يقرب من 17.5 مليار متر مكعب يأتي أغلبها من الابار والمياه المحلاه التي تتلقى دعما حكوميا كبيرا.

وقال الربيعان ان زراعة الاعلاف الخضراء تستهلك ستة مليارات متر مكعب من المياه سنويا.

وبدأت الحكومة العام الماضي خفض انتاج القمح بنسبة 12.5 في المئة في السنة متخلية بذلك عن برنامج استمر 30 عاما لزراعة القمح حقق الاكتفاء الذاتي لكنه استنزف الموارد المائية للبلاد.

وقال الربيعان ان زراعة القمح في المملكة تستهلك أربعة مليارات متر مكعب من المياه.

وتهدف الخطة الى تحقيق الاستفادة المثلى من مليارات الريالات التي تنفقها الحكومة على الدعم السنوي للمزارعين من أجل استمرارية الزراعة في البلاد.

وقال الربيعان "ثمانون في المئة من الدعم الحكومي (الموجه للزراعة) يتم توجيهه الى التربية الحيوانية ولكن انتاج هذا القطاع ضعيف جدا."   يتبع