مجموعة الثماني توافق على خفض درجة حرارة الأرض والصين والهند تقاومان

Wed Jul 8, 2009 8:31pm GMT
 

لاكويلا (ايطاليا) (رويترز) - وافقت مجموعة الثماني يوم الاربعاء على محاولة خفض درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين مئويتين وخفض انبعاث الغازات المُسببة للاحتباس الحراري بنسبة 80 في المئة لكنها فشلت في اقناع الصين والهند بالانضمام الى جهود خفض انبعاث الغازات عالميا بمقدار النصف.

وبينما لم يتبق سوى خمسة أشهر على توقيع اتفاق جديد للأمم المتحدة بشأن المناخ سيتم الاتفاق عليه في كوبنهاجن قالت منظمات تغير المناخ ان مجموعة الثماني تركت الكثير من العمل الذي يتعين انجازه وتفادت قضايا أساسية. وقاومت الصين والهند التوقيع على هدف عالمي بخفض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري بمقدار النصف بحلول عام 2050 . وطالبت الاقتصاديات النامية الدول الغنية بالالتزام بخفض أكبر في المدى القصير.

وبينما تم تبني هدف خفض درجات حرارة الارض بواقع درجتين مئويتين للمرة الاولى من جانب الولايات المتحدة وروسيا واليابان وكندا الا انه كان قد تم بالفعل الاتفاق على ذلك في عام 1996 من جانب الاتحاد الاوروبي والدول الأعضاء في مجموعة الثماني المانيا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا.

وفشل بيان مجموعة الثماني في تحديد سنة أساس للخفض الذي تبلغ نسبته 80 في المئة وقال انه يتعين "مقارنته بعام 1990 أو سنوات أقرب" -- مما يعني ان الهدف مفتوح للتفسير.

وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون "سيعترف العالم اليوم بأنه في ايطاليا وضعنا الأساس لاتفاق في كوبنهاجن طموح وعادل وفعال."

وقالت المستشار الالمانية انجيلا ميركل ان هدف خفض درجة حرارة الارض بمقدار درجتين مئويتين منذ قبل الأزمنة الصناعية كان "تقدما واضحا" لمجموعة الثماني.

وأيَدت مجموعة الثماني انشاء سوق تجارية عالمية للكربون وصندوق يتم تمويله من جانب الدول الغنية لسداد تكاليف التغيير التكنولوجي لكن البيان خلا من تخصيص 100 مليار دولار سنويا دعا اليه براون والمنظمات غير الحكومية.

وارتفعت درجات الحرارة بالفعل بمقدار نحو 0.7 درجة مئوية منذ بداية الثورة الصناعية التي شهدت حرق الوقود الحفري على نطاق واسع وهو السبب الرئيسي في ارتفاع درجة حرارة الأرض وفقا للجنة المناخ بالأمم المتحدة.

وترى العديد من الدول النامية ان خفض درجة حرارة الارض بمقدار درجتين مئويتين هو الحد الذي يصل بعده تغير المناخ الى مستويات خطيرة تسفر عن ارتفاع منسوب المياه في البحار وموجات حارة أكثر وفيضانات وجفاف.

 
<p>انجيلا ميركل وجوردون براون يتحدثان الى ساركوزي (الجالس) بينما يحيط بهم زعماء آخرون على هامش قمة الثمانية يوم الأربعاء. تصوير: جيسون ريد - رويترز</p>