سكان جزيرة سقطرى اليمينية يسعون للحفاظ على تنوعها البيولوجي

Thu Jul 16, 2009 6:37pm GMT
 

صنعاء/سقطرى (رويترز) - تتمتع جزيرة سقطرى اليمنية بقيمة عالمية بفضل تنوعها البيئي البيولوجي وثروتها الهائلة المتنوعة من النباتات والحيوانات. وتضم الجزيرة 825 نوعا مختلفا من النباتات 37 في المئة منها غير موجود في أي مكان اخر بالعالم كما أن 90 في المئة من أنواع الزواحف و59 في المئة من أنواع الحلزونات البرية التي تعيش فيها لا تتواجد في أي منطقة أخرى.

لكن النشطاء المحليين في مجال حماية البيئة يقولون ان جمال الجزيرة النادر يواجه تهديدا متزايدا من تصرفات البشر.

وقال ثابت عبد الله خميس رئيس اقسام مراقبة الحياة البحرية بهيئة حماية البيئة اليمنية "بعض المواطنين يتسللون الى الموقع لاصطياد السلاحف للاكل.. الى اخره."

وفي سقطرى انواع نباتية نادرة مثل شجرة دم التنين التي تعرف ايضا باسم شجرة دم الاخوين وشجرة القثاء وصمغ فرانكينسنس وعشب بيجونيا. وفي اطار مبادرة محلية خصص عدد من مناطق الجزيرة لجمع الانواع والفصائل النباتية المختلفة والحفاظ عليها.

وفي سقطرى أيضا تجمعات كبيرة تضم 192 من أنواع الطيور البرية والبحرية منها بعض الانواع المهددة بالانقراض.

وتتميز الحياة البحرية في سقطرى بالتنوع بدرجة كبيرة حيث بها 253 نوعا من الشعب المرجانية و730 نوعا من الاسماك التي تعيش قرب الشواطيء و300 نوع من سرطان البحر والكركند والربيان.

وقال خميس ان الحاجة تدعو لتخصيص مناطق محددة للغوص من أجل حماية البيئة الطبيعية البحرية والحفاظ على الشعب المرجانية.

وسقطرى التي تتبع محافظة حضرموت في اليمن ارخبيل منعزل يتألف من أربع جزر. والجزيرة الرئيسية منها هي سقطرى بالاضافة الى جزر عبد الكوري وسمحه ودرسه في المحيط الهندي قبالة ساحل القرن الافريقي.

ويساور السكان المحليون القلق من احتمال أن يهدد طريق بدأ انشاؤه في الجزيرة عام 2005 التنوع الحيوي المميز والغني للارخبيل.   يتبع