8 آب أغسطس 2009 / 12:50 / بعد 8 أعوام

عائلات كينية مهددة بالطرد من منطقة غابات تريد الحكومة الحفاظ عليها

<p>اطفال من قبيلة اوجيك بجوار شجرة مقطوعة في غابة ماو جنوب غربي كينيا يوم 29 يوليو تموز 2009. تصوير: توماس موكويا - رويترز</p>

ماو فورست (كينيا) (رويترز) - يواجه كيبكوري بول تيرر شيخ قبيلة أوجيك طردا وشيكا من منطقة الغابة التي عاشت فيها قبيلته على الصيد وتجمعوا لقرون.

وقررت الحكومة الكينية التي تتعرض لضغوط من مدافعين عن البيئة دوليين ومحليين لانقاذ أهم منطقة لتخزين المياه في كينيا طرد 2500 عائلة يعيش أفرادها على أطراف غابة ماو مثل عائلة تيرر. ومنحت العائلات مهلة ثلاثة أشهر لترك المنطقة التي ينبع منها 12 نهرا كبيرا غذي مناطق مثل محمية ماساي مارا الطبيعية وبحيرات مختلفة من بينها بحيرة فيكتوريا التي يبدأ منها نهر النيل.

ولكن تيرر والاخرون ليسوا معتدين غير شرعيين على الارض.

وقال تيرر لرويترز ”سمعنا في الراديو وقرأنا في الصحف وشاهدنا سياسيين على التلفزيون يقولون اننا يجب ألا نكون هنا وان الحكومة ستجبرنا على الخروج.“

والجدل حول كيفية الحفاظ على الغابة بلغ درجة الحمى في كينيا مما يكشف عن تاريخ معقد من الفساد والمحسوبية واتفاقات على الارض وعدم مراعاة تامة للبيئة.

وأصبح تدمير غابة ماو رمزا لتاكل البيئة في شرق أفريقيا مثل تاكل طبقة الثلج على قمة جبل كليمنجاور وانحسار مستويات المياه في بحيرات الوادي المتصدع.

وفقدت أكبر غابة في كينيا في السنوات الاخيرة ربع مساحتها التي تبلغ 400 ألف هكتار بسبب الاستيطان المنفلت وقطع الاشجار غير المشروع وحرق الاخشاب.

وأظهر تقرير أصدره رئيس الوزراء رايلا أودينجا في الاسبوع الماضي تخصيص مساحات كبيرة من الارض لسياسيين من خلال مسؤولين فاسدين في حكم الرئيس الكيني الاسبق دانييل اراب موي الذي أطيح به في عام 2001 بعد 24 عاما.

ويمكن ملاحظة تأثير تدمير الغابة الان من خلال الانهار التي تجف ونقص المياه في المدن. كما يهدد بالاضرار بمشروع لبناء محطة لتوليد الكهرباء فضلا عن انشطة الزراعة والسياحة.

وقررت الحكومة الكينية انفاق 480 مليون دولار لتعويض بعض الاشخاص ونقلهم من المنطقة. ولكن الموضوع يثير انقسامات داخل الائتلاف الحاكم في كينيا.

ويخشى المشرعون من أن بعض العائلات التي سيجري نقلها لن تحصل على تعويض لانها لا تملك سندات ملكية.

واشترى عدد قليل الارض التي تم تخصيصها من خلال مسؤولين عموميين فاسدين ولا يعتد قانونا بسندات الملكية الخاصة بهم.

ويخشى كثير من الكينيين أن يؤدي نقل السكان بالقوة الى اندلاع اشتباكات.

من وانجي كانينا

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below