12 أيلول سبتمبر 2009 / 13:28 / منذ 8 أعوام

بريطانيا تنفي تدريب قوات جوية خاصة لليبيين في اطار صفقة المقرحي

<p>المقرحي في مستشفى بطرابلس يوم الاربعاء. تصوير: اسماعيل زيتوني - رويترز</p>

لندن (رويترز) - قالت صحيفة ديلي تليجراف البريطانية في عدد يوم السبت ان قوات خاصة كانت تدرب قوات ليبية طوال الشهور الستة الماضية وان ذلك ربما كان جزءا من اتفاق شمل اطلاق سراح عبد الباسط المقرحي المدان في تفجير الطائرة فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية.

ولم تنف الحكومة البريطانية عمل الخدمة الجوية الخاصة مع القوات الليبية لكنها قالت ان ليس هناك أي صفقة دفاعية فيما يتعلق باطلاق سراح عبد الباسط المقرحي.

وأعيد المقرحي وهو مريض بسرطان البروستاتا في مراحله الاخيرة جوا الى ليبيا الشهر الماضي بعدما أطلق سراحه من سجن اسكتلندي لاسباب انسانية الامر الذي أثار غضب واشنطن والعديد من أقارب ضحايا تفجير الطائرة عام 1988 والذي أسفر عن سقوط 270 قتيلا.

ويقول جوردون براون رئيس الوزراء البريطاني ان الحكومة الاسكتلندية هي التي اتخذت قرار الافراج عن المقرحي وان القرار لم يتخذ لتحسين علاقات بريطانيا التجارية مع ليبيا.

ويقول معلقون ان الخطوة أضرت بعلاقات بريطانيا مع الولايات المتحدة. وأعرب الرئيس الامريكي بارك أوباما يوم الخميس لبراون في مكالمة هاتفية عن خيبة أمله بسبب القرار.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن مصادر في الخدمة الجوية الخاصة تعتقد أن وحدة خاصة أرسلت للمساعدة في تدريب قوات ليبية في اطار اتفاقية أبرمت مع طرابلس حول المقرحي.

وقال مصدر للصحيفة ”لا يمكننا من وجهة نظرنا سوى أن نرى للامر صلة بصفقة المقرحي.“

وقالت وزارتا الدفاع والخارجية البريطانيتان انهما لا تستطيعان التعليق على نشاط القوات الخاصة في البلاد.

لكن متحدثة باسم وزارة الخارجية قالت ”لدينا تعاون مستمر مع ليبيا في مجال الدفاع لكن القول ان الامر جزء من أي صفقة لها صلة بالمقرحي غير صحيح بالمرة.“

وأضافت أن هناك تعاونا دفاعيا مع طرابلس منذ أعلن الزعيم الليبي معمر القذافي تخليه عن السعي للحصول على أسلحة دمار شامل.

وبعد حالة من العزلة الدبلوماسية استمرت لاعوام أعلن القذافي في ديسمبر كانون الاول عام 2003 أنه سيتخلص من الاسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية مما أدى الى تحسين علاقات ليبيا مع الدول الغربية.

وقالت صحيفة ديلي تليجراف ان وجود دور للخدمة الجوية الخاصة في قضية المقرحي سيسبب احراجا لبراون الذي قال يوم الاحد الماضي انه سيؤيد مطالبات أسر ضحايا للجيش الجمهوري الايرلندي بتعويضات ضد ليبيا اذ تقول الاسر ان طرابلس ساعدت في تسليح الجيش الجمهوري في الثمانينات والتسعينات.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below