6 تشرين الأول أكتوبر 2009 / 18:27 / بعد 8 أعوام

حملة في البحرين للتطعيم ضد فيروس اتش1 ان1

المنامة (رويترز) - تقاس درجات حرارة التلاميذ في البحرين قبل دخول مدارسهم في بداية الفصل الدراسي الجديد في اطار الاجراءات التي اتخذتها السلطات بالمملكة للوقاية من تفشي فيروس اتش1 ان1.

وأجلت الدراسة بالمدارس الثانوية والكليات في البحرين مرتان قبل بدء الفصل الدراسي الاول في الرابع من أكتوبر تشرين الاول.

ولن تفتح المدارس الابتدائية ورياض الاطفال أبوابها قبل نوفمبر تشرين الثاني بعد توفير اللقاح المضاد للانفلونزا على نطاق واسع.

وحثت فاطمة عبد الجبار الكوهجي مديرة مدرسة حوار الدولية أولياء أمور الطلاب على الموافقة على تطعيم أبنائهم ضد فيروس اتش1 ان1.

وقالت ”أي مصل نقدمه للطالب يجب الحصول على موافقة ولي الامر. فنحن نرسل رسالة الى أولياء الامور ويجب عليه توقيعها بالموافقة على أن نقوم باعطاء المصل لابنه. والا لن نستطيع. وفي حالة عدم الموافقة من ولي الامر على اعطاء ابنه أي مصل سواء كان خاص بانفلونزا الخنازير أو أي مصل أخر فان ولى الامر يتحمل كامل المسئولية عن ابنه في المستقبل.“

وشهدت البحرين خمس وفيات بسبب فيروس اتش1 ان1 المعروف أيضا باسم انفلونزا الخنازير. وذكرت منظمة الصحة العالمية أن الاطفال الذين تقل أعمارهم عن أربعة أعوام والمسنين والحوامل والمصابين بأمراض مزمنة أو اضطرابات في جهاز المناعة هم أكثر الناس عرضة للاصابة بالمرض.

ورغم تأكيد منظمة الصحة العالمية ثقتها في اللقاح المضاد لفيروس انفلونزا اتش1 ان1 ووصفها اياه بأنه الوسيلة الاكثر أهمية في مواجهة الوباء يرفض العديد من المواطنين في البحرين التطعيم به بسبب شائعات نحذر من اثار جانبية.

وفي محاولة لتبديد المخاوف ونفي الشائعات شاركت الدكتورة جميلة السلمان رئيسة اللجنة العليا لمكافحة العدوى بوزارة الصحة البحرينية في اجتماع يوم الثلاثاء تحدثت خلاله للجمهور بمقر جمعية التجمع القومي الديمقراطي.

وقالت السلمان ”هذا المصل الخاص بالفيروس ايه اتش1 ان1 تقريبا في تركيبته الاساسية مثل تطعيمات الانفلونزا الموسمية التي تستخدم حاليا...هذا المصل دخل في تجارب أساسية وأثبت فعالية وأثبت أنه لا يوجد له مضاعفات كثيرة. وهذه دراسات علمية تثبت أن هناك مشاكل بسيطة جدا لهذا المصل. ومن ثم دخل الى منظات دولية مثل منظمة الصحة العالمية ومنظمة الصحة الامريكية.“

وتبنت وزارة الصحة البحرينية سياسة الشفافية بخصوص الانفلونزا وتنفذ حملة مكثفة للتوعية بالمرض ووسائل الوقاية منه. لكن برنامج التطعيم ضد الفيروس يواجه مشاكل.

وتضمنت مجموعة مثيرة للقلق من رسائل البريد الالكتروني التي تحمل توقيعات عديدة من اثار جانبية خطيرة للقاح المضاد لفيروس اتش1 ان1. ولكن رغم طعن وزارة الصحة وتشككها في فحوى تلك الرسائل ما زال الناس في البحرين متوجسين من اللقاح.

وقال محمود حميدان عضو جمعية التجمع الوطني الديمقراطي بعد أن استمع الى المناقشات بمقر الجمعية بخصوص المرض واللقاح ”شخصيا لا أعتقد أن هذا اللقاح يحظى بأهمية كبيرة خاصة بعد السماع عن اثاره الجانبية والتي من الممكن أن تؤثر على حياة الانسان خاصة الاشخاص الذين يعانون من السكر والضغط فمن الممكن أن تؤثر بشكل سلبي عليهم. ولذلك أنا ضد هذا اللقاح حتى الان.“

واتفق معه المحاسب عبد الغني الجمري في الرأي قائلا ”لا أعتقد أن هناك خيار أمام الناس الا القبول بالمصل المطروح. فمع وجود الازمة الحالية لا بد وأن يكون هناك قبول.“.

ووضعت منشورات ارشادية عن فيروس اتش1 ان1 وطرق الوقاية منه داخل كل المباني العامة بالبحرين. ورغم تضارب الاراء الحالي بخصوص اللقاح يؤمل أن يمتثل البحرينيون لنصيحة حكومتهم بعد أن تبدأ دول أخرى في تطعيم مواطنيها على نطاق واسع ضد الفيروس.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below