7 تشرين الأول أكتوبر 2009 / 10:08 / بعد 8 أعوام

فرق الانقاذ الاجنبية تغادر مدينة بادانج الاندونيسية المنكوبة

بادانج (اندونيسيا) (رويترز) - سعى عمال الاغاثة جاهدين للوصول الى الناجين من زلزال في اندونيسيا والذين ما زالوا محرومين من المواد الغذائية والمأوى بعد أسبوع من وقوع الكارثة بينما تأهبت فرق الانقاذ يوم الاربعاء للرحيل.

<p>ناجون من الزلزال داخل منزلهم المدمر في سومطرة الغربية يوم الثلاثاء. تصوير: نيكي لو - رويترز</p>

وظلت المساعدات تتدفق على مدينة بادانج المدمرة الواقعة في غرب سومطرة منذ الزلزال الذي وقع يوم 30 سبتمبر أيلول لكن حجم الكارثة الى جانب الامطار الغزيرة وتضرر البنية الاساسية أدى الى بطء وصول المساعدات للمناطق النائية.

والطائرات الهليكوبتر هي غالبا الطريقة الوحيدة للوصول الى بعض التجمعات السكنية في التلال المحيطة ببادانج بعد انهيار أرضي سببه الزلزال الذي بلغت قوته 7.6 درجة مما أدى الى قطع الطرق.

وقال اردي (31 عاما) الذي كانت تغالبه الدموع من منطقة تقع خارج بادانج والتي دمرتها الانهيارات الارضية ”أنا أعيش الان داخل خيمة. لم نتلق بعد أي مساعدات. أنا مستاء للغاية من الحكومة المحلية. أرى مساعدات لكنها تجاوزتنا.“

وأضاف وهو والد لاربعة أطفال أنه فقد بنتا عمرها ثماني سنوات وابنا عمره أربع سنوات خلال الانهيار الارضي الذي قسم القرية الى نصفين تاركا جدارا هائلا من الطين والانقاض.

واستمر العمل باستخدام معدات ثقيلة لاسقاط مبان لم تنهار بالكامل في بادانج التي تسكنها 900 ألف نسمة على الرغم من مخاوف من أن الكثير من الجثث ربما كانت موجودة تحت الانقاض.

<p>جنود اندونيسيون يحملون موادا غذائية ومساعدات في مدينة بادانج الاندونيسية المنكوبة بسومطرة الغربية يوم الاربعاء - رويترز</p>

وكانت هناك بارقة أمل يوم الثلاثاء عندما اعتقد العمال انهم سمعوا صوت امرأة تستغيث تحت أنقاض فندق امباكانج المنهار لكن فريقا استراليا لم يخرج أي ناجين لاحقا.

والرقم الرسمي الذي اعلنته اندونيسيا لقتلى الزلزال هو 704 الى جانب 295 مفقودا لكن وزيرة الصحة قالت ان العدد ربما يصل الى ثلاثة الاف.

وبدأت فرق الانقاذ من دول مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة وبريطانيا الاستعداد للرحيل وترك القاعدة في دار حكومية في بادانج نظرا لتلاشي امال العثور على المزيد من الناجين في المباني التي تحولت لانقاض.

وقال جون باج وهو متحدث باسم منظمة (انقذوا الطفولة) ان الالتهاب الرئوي هو الخطر الرئيسي الان خاصة بالنسبة للاطفال الذين يفتقرون للمواد الغذائية والمأوى في تجمعات متناثرة حول بادانج.

وأعيد فتح بعض المدارس لكن صندوق رعاية الطفولة التابع للامم المتحدة (يونيسيف) قال ان نحو ألف مدرسة انهارت أو لحقت بها اضرار لذا أقيمت بعض المراكز المؤقتة في المخيمات للاطفال الذين يعانون من صدمة بسبب الكارثة حتى يلعبوا ويرسموا فيها.

من رزاق أحمد وثين لي وين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below