16 تشرين الثاني نوفمبر 2009 / 11:11 / بعد 8 أعوام

روما تستضيف قمة لمكافحة الجوع وسط غياب مرجح لزعماء الدول الغنية

روما (رويترز) - يلتقي رؤساء ومسؤولو الحكومات في العاصمة الايطالية روما يوم الاثنين في قمة تنظمها الامم المتحدة تستمر ثلاثة ايام حول سبل مكافحة الجوع في العالم لكن نشطين قللوا من أهمية الحدث لغياب الدول الغنية عن الاجتماع.

<p>رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني في روما يوم الجمعة. تصوير: ماكس روسي - رويترز</p>

ومع وصول عدد الجوعى الى أكثر من مليار في العالم للمرة الاولى فى التاريخ دعت منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (الفاو) الى عقد القمة يحدوها أمل في أن يتعهد القادة بزيادة حصة المساعدات الرسمية المخصصة للزراعة بنسبة 17 في المئة من الاجمالي وهي نسبة عام 1980 بدلا من خمسة في المئة الان.

وهذا يرفع قيمة المساعدات الاجمالية الى 44 مليار دولار سنويا من 7.9 مليار الان.

لكن مسودة منشورة للاعلان النهائي المقرر أن يتم التصديق عليها يوم الاثنين لا تتضمن سوى وعد عام بضخ المزيد من الاموال للمساعدات المخصصة للزراعة دون هدف محدد أو اطار زمني للعمل.

كما لم يدرج في المسودة تعهد بالقضاء على سوء التغذية بحلول عام 2025 وتعهد زعماء العالم فقط بالقضاء على الجوع ”في أقرب وقت ممكن“.

وقالت شبكة السياسات الدولية التي تتخذ من لندن مقرا لها والتي تلقي باللوم على القيود التجارية في التسبب في سوء التغذية ”المسببات الحقيقية للجوع وانعدام الامن الغذائي ليست في جدول الاعمال أو مسودة الاعلان النهائي.“

وأدى الارتفاع الكبير في اسعار السلع الغذائية الرئيسية كالارز والقمح العام الماضي الى نشوب أعمال عنف في 60 دولة وأدى تخزين المستوردين للسلع وتدافعهم لشراء اراض زراعية اجنبية الى أن تتصدر قضيتا نقص الامدادات الغذائية والجوع الاجندة السياسية.

وتراجعت اسعار الاغذية منذ ذلك الحين لكنها ظلت مرتفعة في الدول الفقيرة وحذرت (الفاو) من أن ارتفاعات مفاجئة في الاسعار محتملة للغاية.

<p>رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني خلال قمة منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة في روما يوم الاثنين. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الانباء</p>

وكانت قمة مجموعة الثماني قد تعهدت في يوليو تموز الماضي بتقديم 20 مليار دولار على مدار الاعوام الثلاثة المقبلة لتعزيز التنمية الزراعية في تحول سياسي كبير نحو استراتيجيات بعيدة المدى بعيدا عن المساعدات الغذائية الطارئة.

لكن غالبية زعماء دول مجموعة الثماني فيما عدا رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني سيتغيبون عن قمة يوم الاثنين التي ستبدو أكثر كتجمع لرؤساء دول أمريكا اللاتينية وأفريقيا.

وسيكون الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس البرازيلي لويس ايناسيو دا سيلفا ورئيس زيمبابوي روبرت موجابي من بين الحضور.

وقال مسؤولو الامم المتحدة ان هؤلاء الذين يصرفون النظر عن القمة ويقللون من شأنها لعدم حضور زعماء مجموعة الثماني مخطئون مشددين على أن الهدف من القمة هو حشد الدول الفقيرة في الحرب ضد الجوع.

وقال كانايو نوانزي مدير صندوق الامم المتحدة للتنمية الزراعية “بالنسبة لي.. مشاركة مجموعة الثماني في القمة ليست بذات القدر الكبير من الاهمية كما هو بالنسبة لتوجيه رسالة الى الدول النامية التي سيكون قادتها حاضرين لنخبرهم بضرورة تنظيم شؤون بلادهم من الداخل.

”خطأ كبير أن نتوقع أنه عبر المساعدات المالية من الدول المتقدمة تستطيع الدول النامية أن تزرع محاصيلها وتطعم شعوبها.“

وتحث مسودة الاعلان على اصلاح لجنة الامم المتحدة للامن الغذائي التي تضم في عضويتها 124 دولة لكي تلعب دورا رقابيا وتضمن أن اموال المساعدات سوف تستخدم لدعم الزراعة.

لكن الولايات المتحدة أكبر مانحة للمساعدات الغذائية فى العالم ترى ان البنك الدولي لا الامم المتحدة عليه ان يدير جزءا من الاموال على الاقل.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below