19 تشرين الثاني نوفمبر 2009 / 18:09 / منذ 8 أعوام

حفريات جديدة تكشف عن عالم مليء بالتماسيح

واشنطن (رويترز) - أعلن علماء يوم الخميس أن حفريات جديدة عُثر عليها فيما أصبح الآن الصحراء الكبرى تكشف عن عالم كان يوما ما غارقا في المستنقعات ومقسما بين نحو خمسة أنواع من تماسيح غير معتادة وربما ذكية.

وأعطى العلماء بعض الانواع الجديدة أسماء مختصرة هي التمساح الخنزير البري والتمساح الجرذ والتمساح الكلب والتمساح البطة والتمساح الفطيرة لكنهم يقولون ان اكتشافاتهم تساعد على فهم النجاح الذي حققته التماسيح كصورة من صور الحياة.

وعاشت هذه التماسيح خلال العصر الطباشيري ما بين 145 مليون الى 65 مليون سنة مضت عندما كانت القارات أقرب الى بعضها وكان الكوكب أكثر رطوبة وأعلى حرارة.

وقال هانز لارسن عالم الحفريات من جامعة مكجيل في مونتريال الذي عمل في اعداد هذه الدراسة “لقد اندهشنا للعثور على هذا الكم من الانواع التي ترجع الى نفس الزمن وفي نفس المكان.

”يبدو أن كل نوع من التماسيح كانت له أنظمة غذائية مختلفة وسلوكيات مختلفة. ويبدو أنهم اقتسموا النظام البيئي بحيث يستفيد منه كل نوع بطريقته.“

وقام لارسن وبول سيرينو من جامعة شيكاجو بتمويل من ناشيونال جيوجرافيك بدراسة الفكين والاسنان وما عثروا عليه من عظام قليلة من التماسيح. كما أجريا مسحا بالاشعة المقطعية لرؤية الجماجم من الداخل.

وتبين أن اثنين من هذه التماسيح وهما التمساح الكلب والتمساح البطة كانت لديهما دماغ يختلف عن أدمغة التماسيح التي تعيش حاليا.

وقال لارسن في بيان ”ربما كانت لديها أدمغة تعمل بشكل أكثر تطورا بعض الشيء عن التماسيح الحالية حيث يتطلب الصيد النشط على البر في العادة قوة عقلية أكبر من مجرد انتظار ظهور الفريسة.“

وأما التمساح الجرذ وهو نوع جديد سُمي رسميا أراريبيسوتشوس راتويديس فقد عُثر عليه في المغرب وربما يكون استخدم فكه السفلي ذا الاسنان البارزة في النبش عن الطعام.

أما التمساح الفطيرة والمعروف علميا باسم لاجانوسوتشوس توماستوس فقد بلغ طوله ستة أمتار وكان له رأس كبير مسطح.

ويمثل التمساح البطة حفريات جديدة عُثر عليها في النيجر من نوع كان يُعرف سابقا باسم أناتوسوتشوس الصغير. وربما كان يتغذى على اليرقات والضفادع مستخدما خطومه الواسعة.

أما التمساح الخنزير البري الاكثر شراسة فقد وصل طوله أيضا الى ستة أمتار لكنه كان يركض منتصبا وكان له فك مصمم للنطح فيه ثلاثة أزواج من الاسنان التي تشبه السكاكين.

وكانت بعض التماسيح تسير منتصبة بحيث تكون سيقانها تحت الجسد كالثدييات التي تعيش على اليابسة بدلا من السيقان الممددة على جانبي الجسم بحيث تلامس بطون التماسيح الارض.

وقال سيرينو في مقال منفصل كتبه لناشيونال جيوجرافيك ”ربما كانت مواهبها البرمائية في الماضي هي المفتاح لفهم الكيفية التي ازدهرت بها ونجت في النهاية من عصر الديناصورات.“

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below