22 كانون الأول ديسمبر 2009 / 14:42 / بعد 8 أعوام

رئاسة الاتحاد الاوروبي تدعو لانقاذ "كارثة" كوبنهاجن

<p>اندرياس كارلجرين وزير البيئة السويدي في كوبنهاجن يوم 14 ديسمبر كانون الأول. تصوير: بوب سترونج - رويترز</p>

بروكسل (رويترز) - قال اندرياس كارلجرين وزير البيئة السويدي في بروكسل يوم الثلاثاء إن اتفاقية المناخ في كوبنهاجن كانت ”كارثة“ وتحتاج إلى الإنقاذ.

وأضاف ”سيلتقي الوزراء اليوم وبالطبع سيناقشوا كيفية المضي قدما بعد هذه الكارثة التي منينا بها في كوبنهاجن. أتوقع أن نناقش كيفية الإستمرار وأيضا كيفية التأكد من أننا يمكننا بالفعل إحراز تقدم. على أننا سنستفيض أيضا في مناقشة احتمالات الطرق البديلة للعمل الآن لأن ما حدث كان فشلا ذريعا وينبغي أن نتعلم منه.“

وألقى كارلجرين باللوم على الولايات المتحدة والصين لسيطرتهما على المؤتمر والموافقة على اتفاق لم يحظ بدعم بقية دول العالم مضيفا أن الهدف الاوروبي بتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 20 بالمئة بحلول عام 2020 لا يزال قويا.

وأردف ”لم تضل أوروبا عن غاياتها قط. ولم تعاني من انشقاق أو اختلاف المواقف قط. ولكن هذا يتعلق بالاساس بشأن تلك الدول غير المستعدة ولاسيما الولايات المتحدة والصين.وأعتقد أن ذلك أحد الامور التي سنناقشها اليوم. فمن المهم التأكد من وجود نظام دولي يمكن أن يتولى بالفعل رعاية جميع البلدان وليس الدول الكبيرة فحسب. ولكن كما حدث في كوبنهاجن فإن القوى الكبرى غالبا .. الولايات المتحدة والصين وأتباعها كانت في الواقع تقرر وتسعى لضمان موافقة زعماء العالم على الحد الأدنى لما يمكن الاتفاق عليه. وهذا كان جزءا من الفشل.“

وقال وزير البيئة الالمانى نوربرت روتجن إن الاتفاق الامريكي الصيني في كوبنهاجن تم ضد مبادئ الاتفاق العالمي الحقيقي.

واضاف ”كان الأمر صعبا وشاقا وفي نهاية المطاف لم يتمخض مؤتمر الامم المتحدة سوى عن نجاح طفيف.وعلى الرغم من خيبة الأمل التي تلت المؤتمر فلا يوجد أي سبيل أخر متاح أمام الأمم المتحدة. فالبديل هو اتفاقية يعقدها أولئك الذين يتحدثون من مراكز قوة بحيث تمكنهم من عقد اتفاقية نيابة عن الآخرين ولكن هذا لا يتفق مع روح القانون الدولي فهو لا يتعامل مع المسألة بشفافية ولا حتى من خلال الحلول الوسط. فهو يختزل الاتفاقية في صورة لاعبين اثنين فحسب وهذا ليس هو النظام العالمي كما أتخيله.“

ومع ذلك فلم يحضر أي من الوزراء وبصحبته فكرة واضحة عن كيفية المضي قدما بعد كوبنهاجن.

وحذرت وزيرة البيئة الدنمركية كوني هيديجارد من وصم مؤتمر كوبنهاجن بالفشل ولكنها لم تستطع هي نفسها أن تصفه بالنجاح أيضا.

وقالت أيضا انه من المبكر للغاية التوصل لحل مناسب بشأن تحسين اتفاق كوبنهاجن.

وأضافت ”ليس هذا أوان السقوط في براثن الاكتئاب بشأن المناخ. فما نحن بحاجة لأن نفعله هو تأمين الخطوة التي اتخذناها وتحويلها الى نتيجة. وهذا هو التحدى الاكبر أمامنا هذا العام. واليوم سنتبادل الآراء حول كيفية المضي قدما. (سؤال.. هل منيت المحادثات بالفشل..) كنت سأطلق عليها فشلا لو لم يتحقق شيء ولكننا حققنا شيئا ما أو خطوة أولى. فهذه هي المرة الاولى التي نعقد فيها مؤتمرا تحضره جميع البلدان بما فيها البلدان التي تصدر عنها أكبر الانبعاثات. فقبل ذلك كانت النسبة لا تتعدى 25 بالمئة.“

ولم يحضر اجتماع يوم الثلاثاء سوى عدد قليل من وزراء دول الاتحاد الاوربي السبع والعشرين مما يشير الى أن دول الاتحاد تبذل جهودا مكثفة لايجاد قوة الدفع لصياغة سبيل للمضي قدما.

وكان الاتحاد الاوروبي يأمل في احتلال موقع الصدارة فيما يخص الموافقة على اتفاقية طموحة للامم المتحدة للتصدي لتغير المناخ. غير أن ما حدث هو أن المباحثات ابتعدت عن مسارها الرئيسي واتفقت الولايات المتحدة والصين والبرازيل والهند وجنوب افريقيا على شيء لم يجب عن الاسئلة الرئيسية ومن ثم رفضه رؤساء الحكومات الاخرى في العالم.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below