5 شباط فبراير 2010 / 06:50 / منذ 8 أعوام

مسؤول دولي: بعض الشركات تشعر بتهديد بسبب جهود مكافحة تغير المناخ

<p>ايفو دي بوير مسؤول مكافحة تغير المناخ بالامم المتحدة خلال مؤتمر صحفي في كوبنهاجن يوم 11 ديسمبر كانون الأول 2009. تصوير: بوب سترونج - رويترز</p>

نيودلهي (رويترز) - قال ابرز مسؤول في الامم المتحدة عن مكافحة تغير المناخ ان هناك دولا وبعض الشركات تشعر بأنها مهددة بسبب الجهود المتنامية لمكافحة تغير المناخ.

وجاءت تصريحات ايفو دي بوير يوم الخميس بعد ان تحدث مسؤولون آخرون عن حملة لتقويض اتفاق بشأن ارتفاع درجة حرارة الارض.

وثار جدل حول تصور غير صحيح من جانب لجنة الامم المتحدة للمناخ بشأن ذوبان المناطق الجليدية مما شكك في مصداقية اللجنة وفجر هجوما شخصيا على رئيسها راجندرا باشوري.

وصرح باشوري بأنه لن يتقاعد بسبب توقعات لجنته بأن الانهار الجليدية بمنطقة الهيمالايا ستختفي قبل عام 2035 .

وعلق دي بوير على هذا الهجوم قائلا للصحفيين ”اود أن اعرف ما اذا كان هناك هجوم منسق على المجتمع العلمي ومن اين يأتي“.

واضاف ”لا اعرف ما اذا كانت هناك حملة. اعرف ان هناك شركات ودولا تشعر بقلق بالغ للغاية لان عملا طموحا للتعامل مع تغير المناخ سيضر بها اقتصاديا“.

وابلغ باشوري صحيفة فاينانشال تايمز يوم الاربعاء بأن الهجوم على اللجنة المعنية بتغير المناخ التي تشارك فيها الحكومات وعليه شخصيا ”منسق بعناية“ من جانب المتشككين بشأن المناخ والشركات ذات المصالح.

ومن جانبه قال دي بوير ان التصور الخاطىء الذي تضمنه تقرير صدر عام 2007 يمكن ان يستخدم كذخيرة من جانب المتشككين في المناخ. لكنه دافع عن سجل باشوري وقال ان الخطأ لم يقوض اتفاقا دوليا كبيرا بشأن تغير المناخ.

وقال في رده على سؤال عن الهجوم على باشوري ”الاشجار الطويلة تتعرض لرياح كثيرة. والدكتور باشوري شجرة طويلة“.

ويمكن للاخطاء في تقرير اللجنة المعنية بتغير المناخ ان تسبب اضرارا نظرا لان نتائجها تعد مرشدا للسياسات الحكومية.

واندلع هذا الجدل بعد قمة الامم المتحدة بشأن تغير المناخ في كوبنهاجن في ديسمبر كانون الاول والتي لم تثمر عن نتائج قوية.

وتعهدت اكثر من 50 دولة مسؤولة عن 80 في المئة تقريبا من الانبعاثات العالمية المسببة للاحتباس الحراري بأهداف لمكافحة تغير المناخ. وسيعقد الاجتماع السنوي المقبل للامم المتحدة بالمكسيك في نهاية العام الجاري.

والقى فشل مفاوضات الامم المتحدة في التوصل الى اتفاق حاسم رغم بدء المحادثات في بالي باندونيسيا عام 2007 ورغم انقضاء التاريخ المستهدف للتوصل الى اتفاق عام 2009 بظلال من الشكوك على الدور المستقبلي للامم المتحدة في هذه القضية.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below