خطة طوكيو للتجارة في حصص الكربون قد تصبح نموذجا

Mon Feb 15, 2010 9:53am GMT
 

طوكيو (رويترز) - ربما تدفع خطة لخفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون في قلب طوكيو التي تعد واحدة من اكبر وأغنى عواصم العالم الى تحرك سياسي نحو جهود دولية متعثرة.

وستضع مدينة طوكيو حدودا للانبعاثات يلتزم 1400 من المصانع والمؤسسات الكبرى بالوصول اليها باستخدام تكنولوجيا مثل الالواح الشمسية وأجهزة توفير الوقود المتقدمة اعتبارا من ابريل نيسان.

وتحقيق هذه الاهداف سيؤدي الى بلوغ حصص يمكن بيعها محليا لمن لا يستطيعون الوصول الى مستويات الانبعاثات المطلوبة. وعادة ما تقود طوكيو -مثلها مثل كاليفورنيا التي تحدد سياسة خفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون الخاصة بها- عمليات التغيير في الداخل. وستتم مراقبة البرنامج عن كثب.

وقال ناويوكي ياماجيشي مدير برنامج التغير المناخي في الصندوق العالمي لحماية الطبيعة باليابان "هذه خطوة مهمة للغاية. سيكون لزاما -للمرة الاولى- على كل شركة أن تضع استراتيجية للسيطرة على انبعاثاتها وتحقق هدفا ملزما."

وطوكيو التي يعيش بها 13 مليون نسمة تنعم باقتصاد ثري وتصنف كواحدة من أغنى مناطق العالم واكثرها ازدحاما بالسكان.

وتعهد رئيس الوزراء يوكيو هاتوياما بخفض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 25 في المئة بحلول عام 2020 مقارنة بمستويات عام 1990 التي بلغت 1.261 مليار طن وهو ما يفوق الخفض الذي يستهدفه بروتوكول كيوتو في الفترة من عام 2008 الى عام 2012 وتبلغ نسبته ستة في المئة.

وقطعت اليابان بالفعل شوطا كبيرا على صعيد كفاءة الطاقة. وبينما كانت تشهد تباطؤا اقتصاديا تمكنت من خفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون -وهو الغاز الرئيسي المسبب للاحتباس الحراري- بنسبة 5 ر6 في المئة الى 1.216 مليار طن في أحدث عام مالي.

غير أن وضع مشروع قانون عن المناخ يهدف هاتوياما الى تقديمه للبرلمان في مارس اذار من أجل خفض الانبعاثات على نحو أكبر لتحقيق هدف 2020 يواجه معارضة من قطاع الصناعة بسبب مخاوف تتعلق بالقدرة على المنافسة وسبل التطبيق.

وفي مقابلة أجريت في الاونة الاخيرة قال وزير البيئة ساكيهيتو اوزاوا عن خطة وطنية الزامية للتجارة في حصص الكربون "من الصعب أن تكون الامور جاهزة عند اول موعد ممكن للبدء في ابريل العام القادم" مضيفا أنه لم يبدأ التفاوض مع المصانع والمؤسسات الكبرى بعد.   يتبع

 
<p>الواح شمسية فوق منزل في اليابان يوم 28 اكتوبر تشرين الاول 2008. تصوير: يوريكو ناكاو - رويترز</p>