4 آذار مارس 2010 / 13:34 / منذ 8 أعوام

تشيلي تكثف البحث عن ناجين من الزلزال المدمر

<p>احد المنازل المنهارة جراء الزلزال في تشيلي يوم الثلاثاء. تصوير. انريك ماركاريان - رويترز</p>

كونسيبثيون (تشيلي) (رويترز) - صعدت فرق الانقاذ التشيلية يوم الاربعاء من عمليات البحث عن ناجين في المدن والقرى التي ضربها الزلزال قبل ان يخبو الامل وتبدأ عمليات انتشال الجثث المدفونة تحت الانقاض.

وبعد مضي أربعة أيام على الزلزال الذي بلغت شدته 8.8 درجة وضرب جنوب وسط تشيلي وقتل نحو 800 شخص تمكنت الشرطة وقوات الجيش من السيطرة على عمليات السلب والنهب والعنف التي أشاعت حالة من الفوضى في مدينة كونسيبثيون أكثر المدن تضررا من الزلزال والواقعة على بعد 115 كيلومترا جنوب شرقي مركز الزلزال.

ولا يزال حظر التجول الليلي الذي فرضته السلطات على مدار 18 ساعة ساريا في المدينة وهي واحدة من المدن والقرى التي نشرت فيها السلطات نحو 7000 جندي يقومون بدوريات منتظمة في الشوارع حفاظا على النظام وضمان توزيع المؤن من الطعام والماء على ضحايا الزلزال.

وبعد تدفق المساعدات على السكان بطريقة أكثر تنظيما صعدت فرق الانقاذ من عمليات البحث في كونسيبثيون وشمالا حتى كونستيتيوثيون على أمل العثور على اي ناجين تحت الانقاض.

وحتى الان تأكد مقتل 795 شخصا في واحد من أقوى زلازل القرن او في أمواج المد التي أحدثها على طول سواحل تشيلي.

ومن المرجح ان يرتفع عدد القتلى بعد ان تحدثت تقارير عن فقد 500 شخص في كونستيتيوثيون وحدها. وشهدت المدينة التي يعيش فيها نحو 40 الفا نحو نصف حالات الوفيات الرسمية الناجمة عن الزلزال.

ورسميا قدرت السلطات عدد المفقودين بنحو 19 شخصا فقط استنادا الى حالات محددة اخطرت بها الشرطة. لكن المسؤولين يقرون بان رقم المفقودين يمكن ان يكون أعلى بكثير.

ومع انحسار عمليات السلب والنهب بدرجة كبيرة ارسلت السلطات فرق الانقاذ التي ترافقها كلاب بوليسية مدربة على رصد الجثث لبدء عملية مؤلمة لانتشال جثث الضحايا.

وشكا السكان من تدهور الوضع الامني وبطء توزيع الامدادات الغذائية وغيرها من الامدادات الاساسية.

وأقرت رئيسة تشيلي ميشيل باشيليت بأن جهود الانقاذ كانت بطيئة وأرجعت ذلك بدرجة كبيرة الى تقطع الطرق وانهيار الجسور وانقطاع الكهرباء.

وخلال زيارة قصيرة سلمت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون فرق الانقاذ 20 هاتفا محمولا تعمل بالاقمار الصناعية لتسريع جهود الانقاذ ووعدت بمزيد من المساعدات.

وطلبت رئيسة تشيلي العون أيضا من دول اخرى وطلبت تحديدا مولدات للطاقة ومحطات لتحلية المياه.

وهز الزلزال المدمر تشيلي التي تعد أكثر اقتصادات أمريكا اللاتينية استقرارا في وقت تحاول فيه التعافي من الركود الناجم عن الازمة المالية العالمية. وقالت شركة اير ورلدوايد المتخصصة في تقييم مخاطر الكوارث ان اجمالي قيمة الاضرار الاقتصادية الناجمة عن الزلزال قد يتجاوز 15 مليار دولار.

بينما قال بعض المحللين ان الاضرار قد تكلف تشيلي 30 مليار دولار او نحو 15 في المئة من اجمالي الناتج المحلي.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below