في الطريق إليك.. تحاليل فورية لكشف الشفرة الوراثية

Thu Apr 1, 2010 8:56am GMT
 

واشنطن/شيكاجو/لندن (رويترز) - لم يتسن لفرانسيس كولينز الذي ساعد في وضع خريطة الجينوم البشري اجراء تحليل لجيناته هو شخصيا حتى الصيف الماضي. وما عرفه أدهشه.

تبين أن كولينز لديه استعداد للاصابة بمرض السكري من النوع الثاني وهو ما لم يشتبه به قط. واكتشف المدير السابق للمعهد الوطني لابحاث الجينوم البشري هذا من خلال أبحاث توفرها شركات مثل نافيجينيكس وتوينتي ثري اند مي وديكودمي التي تتقاضى من العملاء بضع مئات من الدولارات مقابل نظرة على تكوينهم الجيني.

وقال "خضعت للاختبار عند الثلاثة لانني أردت أن أرى ان كانوا سيعطونني نفس الاجابة... اتفقوا جميعا على أن درجة تعرضي للاصابة بالسكري عالية."

وبعد معرفة تلك المعلومات انقص وزنه 25 رطلا في نهاية المطاف. لكن كقاعدة هو لا يعتبر هذه الاختبارات مفيدة بشكل خاص.. على الاقل ليس بعد. وقال "لا يمكن انكار أن تاريخ عائلتك قد يكون أفضل رهان لديك ولا يكلف شيئا."

هذا هو الحال في مجال أبحاث الجينوم الوليدة.

يقول بعض الخبراء ان العالم على شفا "عصر ذهبي" لعلم الجينوم حين ستكشف اطلالة على شفرة الحمض النووي الخاصة بك مدى امكانية الاصابة بالسرطان او السكري او أمراض القلب والتكهن بالعقاقير التي ستنجح معك. غير أن مشروع الجينوم البشري العالمي الذي بلغت تكلفته ثلاثة مليارات دولار والذي اكتملت مرحلته الاولى قبل عشر سنوات لم يؤد الى تشخيص او منتج حقق نجاحا مذهلا.

والمؤكد أنه كانت هناك بعض اللمحات المشجعة ومن أمثلتها:

- تحليل دم يستطيع تحديد ما اذا كان السرطان المصاب به المريض انتشر أو عاد. واكتشف الدكتور بيرت فوجلستاين من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور وزملاؤه أجزاء من الحمض النووي في أورام القولون والثدي تحمل نسخا اضافية من الحمض النووي او كروموسومات مندمجة مع بعضها البعض.

- اختبار قائم على فحص الجينات تجريه شركة جينوميك هيلث يساعد في تحديد مرضى سرطان الثدي الذين من غير المرجح أن يستفيدوا على الاطلاق من العلاج الكيميائي.   يتبع

 
<p>عينات ببنك للدم في شمال انجلترا بصورة التقطت يوم 18 مارس اذار. تصوير: فيل نوبل - رويترز</p>