15 حزيران يونيو 2010 / 07:04 / منذ 7 أعوام

بي.بي تواجه استجوابا أمام الكونجرس الامريكي

واشنطن/هيوستون (رويترز) - يواجه رئيس فرع شركة بي.بي بالولايات المتحدة اتهامات أمام الكونجرس يوم الثلاثاء بأن الشركة تسببت في أسوأ بقعة نفطية في تاريخ البلاد باتباعها استراتيجية محسوبة للحد من التكاليف وذلك قبل ساعات من القاء الرئيس الامريكي باراك أوباما كلمة على شاشات التلفزيون يدافع فيها عن أسلوب تعامله مع الامر.

<p>شعار شركة بي.بي على محطة بنزين جنوب لندن يوم 27 ابريل نيسان 2010. تصوير: توبي ملفيل - رويترز</p>

وبعد يوم من هبوط أسهم بي.بي بنسبة تسعة في المئة في أسواق لندن ونيويورك واستعانة الشركة بالرأي الاستشاري لبنوك استثمار سيوجه المشرعون الامريكيون أسئلة لرئيس فرع الشركة بالولايات المتحدة لامار مكاي عن سبب اتخاذ خيارات بدا أنها تهتم بالتكلفة أكثر من اهتمامها باجراءات السلامة قبل انفجار حفار الشركة في خليج المكسيك.

وسيحضر جلسات استجواب مكاي في الكونجرس مسؤولون بشركات اكسون موبيل وشيفرون وكونوكو فيليبس ورويال داتش شل وسيسعون لدرأ خطر حدوث أي أثر سلبي للحادث بقطاع النفط.

ومن المرجح أن يلقي منافسو مكاي باللائمة عليه محاولين التأكيد على أن شركاتهم لن تقدم أبدا على مخاطرات من هذا النوع أو تسبب أحداثا كالتسرب النفطي الذي أسفر عن تدفق ملايين اللترات من النفط في خليج المكسيك.

وقال رئيس اكسون موبيل ومديرها التنفيذي ريكس تيلرسون في شهادة معدة حصلت رويترز على نسخة منها ”هذا الحادث يمثل انحرافا مأساويا عن معايير القطاع فيما يتعلق بالحفر في المياه العميقة.“

وأسفر انفجار الحفار في 20 أبريل نيسان عن مقتل 11 عاملا وأحدث صدعا في البئر التابعة لشركة بي.بي. وأثر التسرب على قطاع من الساحل الامريكي يمتد 190 كيلومترا وأعاق الصيد والسياحة اللذين تصل عائداتهما لمليارات الدولارات كما تسبب في نفوق طيور وسلاحف البحر ودلافين.

ويختتم أوباما يوم الثلاثاء جولة مدتها يومان في خليج المكسيك قبل أن يعود الى واشنطن حيث يلقي كلمة ينقلها التلفزيون تهدف الى استعادة قوة الدفع السياسية التي تقلصت خلال أزمة التسرب النفطي.

وقال أوباما انه سيمارس ضغوطا على مسؤولي بي.بي للتعامل بشكل ”عادل ونزيه وفوري“ مع مطالبات التعويض عن الاضرار عندما يلتقي بهم في البيت الابيض غدا الاربعاء.

وفقدت بي.بي أكثر من 40 في المئة من قيمتها السوقية منذ بدء الازمة وهي تواجه سلسلة من الانتقادات بسبب أسلوب تعاملها مع الامر. وفي الاسبوع الماضي واجهت تهديدا من البيت الابيض بتوسيع نطاق المسؤولية الملقاة عليها بسبب الحادث.

وقال مشرعان امريكيان ان شركة بي.بي التي يقع مقرها في بريطانيا لجأت الى عمليات حفر أسرع وأقل تكلفة بخليج المكسيك مما زاد من خطر حدوث أضرار جسيمة بالبئر.

وقال هنري واكسمان وبارت ستوباك العضوان الديمقراطيان بلجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب في رسالة قبل جلسة يوم الثلاثاء ”يبدو ان بي.بي لجأت مرارا وتكرارا الى اتخاذ اجراءات تنطوي على خطورة من اجل خفض النفقات وتوفير الوقت وأنها قامت بأدنى جهد لاحتواء الخطر المتفاقم.“

ومن المتوقع أن يواجه توني هيوارد كبير المسؤولين التننفيذيين بالشركة استجوابا بالكونجرس يوم الخميس القادم.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below