22 حزيران يونيو 2010 / 14:47 / منذ 7 أعوام

موسكو تنشد صدى اقتصاديا لاعادة ضبط علاقاتها مع واشنطن

<p>الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في موسكو يوم الثلاثاء. تصوير. جريجوري دوكور - رويترز</p>

موسكو (رويترز) - يتوجه الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الى الولايات المتحدة يوم الثلاثاء في مستهل زيارة يأمل الجانبان أن تساعد على ترجمة التحسن في العلاقات السياسية بينهما الى زيادة للتجارة وتعاون ملموس في مجال الاعمال.

ويتوجه ميدفيديف مباشرة الى كاليفورنيا حيث يقضي يوم الاربعاء في استطلاع الاوضاع في سليكون فالي في اطار سعيه لتقليل اعتماد روسيا على الموارد الطبيعية عن طريق تشجيع استخدام التكنولوجيا والابتكار على النمط الامريكي.

ويريد ميدفيديف ان يرعى الابتكار في روسيا من خلال انشاء مركز للتكنولوجيا المتقدمة خارج موسكو يتمتع باعفاءات ضريبة وتنظمه قواعد خاصة.

ويسير ميدفيديف بزيارته لمهد التكنولوجيا المتقدمة في كاليفورنيا على خطى بعض الزعماء السوفيت والقياصرة الذين حاولوا النهوض بروسيا من خلال معاينة عجائب الغرب الصناعية ومحاولة تقليدها.

وبدأ الرئيس الامريكي باراك أوباما مع الكرملين محاولة "لاعادة ضبط" العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بعد تدهورها في السنوات الاخيرة.

وأدى تحسن العلاقات الى الاتفاق على خفض الاسلحة النووية والتعاون بشأن ايران وأفغانستان. والهدف الان هو استغلال تحسن الاجواء الدبلوماسية في النهوض بالتجارة والاعمال.

وقال سيرجي بريخودكو مستشار ميدفيديف لشؤون السياسة الخارجية للصحفيين يوم الاثنين "الحوار السياسي الاكثر ايجابية ينبغي دون شك أن تصحبه وتمده بأسباب القوة عمليات حقيقية في المجال الاقتصادي."

ولا تمثل التجارة مع الولايات المتحدة سوى أقل من أربعة في المئة من مجمل تجارة روسيا الخارجية بالمقارنة مع نحو 50 في المئة للاتحاد الاوروبي الذي يعتمد على الغاز الطبيعي الروسي.

وقال البيت الابيض ان أوباما سعيد لان ميدفيديف سيبدأ زيارته في سليكون فالي حيث يمكنه "انعام النظر في مجموعة العوامل الفريدة التي عززت هذا المركز المهم للتقدم التكنولوجي والاستثمار".

وكان المسؤولون الروس قلقين في بادئ الامر من حديث واشنطن عن "اعادة الضبط" لكنهم قابلوا بالترحيب تنازلات أوباما بعد الخلافات التي شابت فترة رئاسة جورج بوش ويسعدهم ان واشنطن حدت من تقريع روسيا بشأن حقوق الانسان والديمقراطية.

ويحتاج الكرملين بشكل عاجل الى تنويع الاقتصاد بعد أن كشفت الازمة العالمية هشاشته. وتراجع الناتج المحلي الاجمالي الروسي 7.9 في المئة العام الماضي.

ويجري ميدفيديف محادثات مع أوباما في واشنطن يوم 24 يونيو حزيران وقال مسؤولون في موسكو ان من المرجح أن يطالب بموافقة الولايات المتحدة بشكل نهائي على مسعى روسيا الذي مضى عليه 16 عاما للانضمام الى منظمة التجارة العالمية. وكثيرا ما تتهم روسيا وهي صاحبة أكبر اقتصاد خارج المنظمة واشنطن بتعطيل انضمامها.

ومن المتوقع أيضا أن تسفر الزيارة عن ابرام اتفاقات في صناعات أكثر تقليدية من بينها اتفاق لشراء ما يصل الى 65 طائرة من بوينج.

وذكر بريخودكو أن من المرجح أن يناقش الزعيمان ايضا "خطوات أخرى" لخفض الترسانتين النوويتين بعد أن وقعا في ابريل نيسان معاهدة جديدة تحل محل معاهدة الحد من الاسلحة الاستراتيجية (ستارت) لعام 1991.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below