6 آب أغسطس 2010 / 17:12 / بعد 7 أعوام

مخاوف من تفاقم كارثة السيول في باكستان مع توقع مزيد من الامطار

<p>صورة حديثة غير مؤرخة حصلت عليها رويترز يوم الجمعة للفيضانات في شمال غرب باكستان. (تستخدم الصورة في الاغراض التحريرية فقط ويحظر بيعها او استخدامها في الحملات التسويقية او الدعائية)</p>

سوكور (باكستان) (رويترز) - من المتوقع هطول امطار غزيرة على مناطق في باكستان دمرتها بالفعل اسوأ سيول تشهدها البلاد منذ 80 عاما مما قد يفاقم كارثة ألقت بمزيد من الشكوك على قيادة الرئيس اصف علي زرداري.

وقال قمر الزمان تشودري المدير العام لوكالة الارصاد الجوية متحدثا لرويترز "نتوقع أمطارا غزيرة في البلاد خاصة في المناطق التي تضررت من السيول." واضاف ان من المتوقع هطول الامطار خلال اليومين القادمين.

وأسفرت السيول عن مقتل 1600 شخص على الاقل. وقالت الهيئة الوطنية لادارة الكوارث ان 12 مليون شخص تضرروا في اقليمين اجتاحتهما السيول في حين لم ترد ارقام بعد من اقليم السند الجنوبي.

وفاقمت السيول الغضب الشعبي لغياب زرداري الذي مضى قدما في زيارات دولة الى اوروبا في أوج الكارثة التي التهمت قرى بأكملها.

وقال فاسي زاكا وهو مقدم برامج حوارية بالاذاعة وكاتب عمود "يبدو ان هذه الرحلة كانت محك الاختبار وقطع الناس الان الشك باليقين في موقفهم من الرئيس."

وغمرت السيول ايضا مناطق منتجة للمحاصيل ووجهت لطمة شلت الاقتصاد المعتمد على الزراعة.

ومن المنتظر أن تلحق السيول ضررا كبيرا بالمناطق الريفية في اغلبها باقليم السند بعدما اندفعت من الشمال الغربي عبر مناطق الوسط الزراعية في البنجاب على امتداد مسار يبلغ نحو الف كيلومتر على الاقل.

ووصف رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني -الذي تحدث للامة لاول مرة منذ وقعت الكارثة بعدما زار مناطق تغمرها المياه- الخسائر في الارواح البشرية والبنية التحتية بأنها "ضخمة" ووجه نداء من أجل المساعدة الدولية.

وكان كثير من الباكستانيين ينتقدون بالفعل قيادة زرداري لبلد يمثل المتشددون فيه تهديدا امنيا رغم الهجمات من الجيش كما ينتشر الفقر ويتفشى الفساد.

وفي ظل ادراك المسؤولين الامريكيين لتأثير الاعصار كاترينا على شعبية الرئيس السابق جورج بوش فقد عبروا سرا عن خيبة أملهم ازاء رفض زرداري العودة الى باكستان والتصدي شخصيا للازمة.

وفي مؤتمر صحفي عبر الهاتف مع صحفيين مقرهم الولايات المتحدة تجنبت السفيرة الامريكية لدى باكستان ان باترسون الرد على أسئلة عن التأثير السياسي لغياب زرداري.

وباكستان حليف مهم للولايات المتحدة ويكتسب استقرارها أهمية حاسمة في الحرب ضد تمرد طالبان في افغانستان المجاورة.

وجاء تولي الجيش قيادة جهود الانقاذ ليعزز الاحساس بأن الجيش وحده يمكنه تحمل المسؤولية في الازمات.

لكن الجيش الذي حكم باكستان لاكثر من نصف تاريخها ليس من المرجح ان يستولي على السلطة. ويقول محللون ان احد الاسباب يرجع الى انشغاله بالتهديد من متمردي طالبان الذين صمدوا امام العديد من هجمات الجيش.

من وسيم ستار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below