12 آب أغسطس 2010 / 17:57 / بعد 7 أعوام

الذكور مفضلون في عيادة لاختيار نوع الأجنة في مصر

القاهرة (رويترز) - يختار العديد من العائلات في مصر الأجنة الذكور في عيادات أمراض الخصوبة ويقول معظمهم ان هذا الاختيار يستند الى أسباب اقتصادية.

وهناك عشرات من مراكز الخصوبة في مصر تعرض خدمات اختيار نوع الجنين. ويتوقع الدكتور حسام زكي استشاري أمراض الخصوبة زيادة عدد المواليد الذكور بشكل كبير بحلول عام 2030 نتيجة لذلك وهو أمر قد يؤدي الى عدم توازن التركيبة السكانية في مصر. ولا يشعر الدكتور زكي بالارتياح لموضوع اختيار نوع الجنين ويشارك في جدل يدور حاليا بمصر بخصوص ما اذا كان اختيار جنس الطفل مقبولا من الناحية الأخلاقية والدينية.

وشرح الدكتور حسام بايجاز كيفية التحكم في نوع الجنين في المختبر.

وقال ”نعمل حقن مجهري.. نصل الى جنين.. وهذا الجنين في اليوم الثالث يبقى ثماني خلايا. نأخذ عينة من الجنين.. نأخد خلية من الثماني خلايا وأرى هل هي تحمل... تحمل كروموسوم واي أم تحمل الكروموسوم اكس. فلو كان تحمل الكروموسوم واي يكون الجنين ولد ولو كانت كروموسوم اكس يبقى الجنين بنت. تخيل اننا في الحضانة اليوم في المعمل وأخرجت الطبق وقلت ان الكم... ثلاثة.. أربعة أجنة هؤلاء أولاد والثلاثة.. أربعة أجنة هؤلاء بنات. ها آخذ البنات أرميهم وأضع الأجنة الاولاد في الحضانة باستمرارها لكي أنقلها للسيدة. وبالتالي انا رميت هذه الأجنة بناء على انهم بنات. أنا بالنسبة لي هذا وكأنه وأد.“

وأعلنت دار الافتاء المصرية ان من المباح اختيار نوع الطفل باستخدام اجراءات وعقاقير آمنة لا تؤثر على الأجنة. ونشرت وسائل الاعلام المحلية هذه الفتوى عام 2007 ردا على الجدل بخصوص تحديد نوع الجنين.

ويجادل الدكتور شريف خطاب استشاري امراض الخصوبة بأن ما يحدث في المختبر بعيدا عن رحم المرأة لا يخضع للاعتبارات الاخلاقية والدينية المتعلقة بالحمل الطبيعي والأجنة.

وقال ”الجنين داخل الرحم والحمل داخل الرحم وما هو خارج الرحم فهو خارج الرحم. الحيوانات المنويه خارج الرحم والبويضات خارج الرحم والمرأة تفقد بويضه كل شهر حتى وهي حامل.. حتى وهي بنت قبل الزواج. بعد الزواج مركبة لولب.. بتأخذ حبوب منع الحمل. فهي تفقد بويضات شهريا. والرجال يفقدون الحيوانات المنويه صباحاً ومساءً. لا أحد يقول نعمل فيهم إيه؟ البويضات التى تفقد والحيوانات التى تفقد.“

وغالبا ما تكون العوامل الاقتصادية هي السبب في تفضيل الذكور في الكثير من الدول النامية.

وشهد الاقتصاد في مصر أكثر الدول العربية سكانا نموا قويا في السنوات الماضية. لكن من المعتقد ان خمس المصريين يعيشون على اقل من دولار واحد في اليوم ويعتمدون على الدولة في الحصول على الخبز والوقود المدعومين.

وغالبا ما تعتمد الاسر في الطبقات العاملة على الابناء الذكور في العمل للمساعدة في النفقات.

وقال رجل يدعى فتحي عبد العاطي ”اختارها وأعملها طبعاً لان الولد عند ابوه كبر في السن يقف معاه ويسند معاه بالنسبه للمعيشه. أما الست طبعاً ح يقعد أبوها يربيها لغاية الاخر وبعد كده تتجوز وتاخد مصاريف كثير من أبوها.“

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below