5 أيلول سبتمبر 2010 / 03:15 / بعد 7 أعوام

عواصف وهزات ارتدادية بعد زلزال قوي في مدينة نيوزيلندية

ولنجتون (رويترز) - شهدت كرايستشيرش ثاني أكبر مدن نيوزيلندا هزات ارتدادية قوية ورياح عاتية كالعواصف يوم الاحد في الوقت الذي بدأت فيه عملية إزالة اثار اقوى زلزال شهدته البلاد منذ 80 عاما .

<p>جون كي رئيس وزراء نيوزيلندا يتفقد مبان مدمرة في مدينة كرايستشيرش بوسط البلاد يوم السبت. تصوير. سايمون بيكر - رويترز</p>

وهز زلزال بلغت قوته 7.1 درجة المدينة الواقعة في ساوث ايلاند ومنطقة واسعة محيطة بها من البلدات الريفية والمزارع في ساعة مبكرة من صباح السبت مما ادى الى سقوط خطوط الكهرباء وتدمير طرق وانابيب مياه وصرف صحي واتلاف واجهات مبان. ولم يسقط قتلى وكان عدد الجرحى قليلا.

ويبدو ان بعضا من المنشآت العامة الضخمة بالمدينة ومن بينها الجسور الرئيسية والمطار والجامعة واستاد رياضي من المقرر ان يستضيف مباريات في بطولة كأس العالم للرجبي العام المقبل لم تصب الا بأضرار سطحية فقط على الرغم من ان دراسات هندسية تفصيلية قد بدأت.

واستمر سريان حالة الطواريء في كل انحاء المنطقة ولكن تم رفع حظر التجول في المنطقة التجارية بوسط المدينة والتي تضررت بشكل بالغ.

وقال بوب باركر رئيس بلدية كرايستشيرش “تنتظرنا بعض من الايام الصعبة ولست متفائلا.

”كنت اود فتح المنطقة الوسطى امام حركة الاعمال غدا ولكن عند النظر الى المباني الموجودة هنا يكون هذا احتمال اقل.“

وذكر مجلس مدينة كرايستشيرش ان نحو 500 مبنى تضرر منها اكثر من 90 مبنى في قلب المدينة.

واستمرت توابع الزلزال التي بلغت شدة اقواها 5.1 درجة وادت الى تساقط الحجارة في الشوارع. ومن المتوقع ايضا هبوب رياح تصل سرعتها الى 130 كيلومترا في الساعة مما يثير مخاوف من احتمال ان يلحق مزيد من الاضرار بالمباني الضعيفة او ان تنهار.

واقام نحو 300 شخص نزحوا من ديارهم في مراكز طواريء وتقوم هيئات اجتماعية بتدبير الغذاء لنحو الف شخص. واعيدت الكهرباء بنسبة 90 في المئة الى المنطقة والمياه بنسبة 80 في المئة على الرغم من ان المياه مازالت غير امنة للشرب بسبب تلوثها من انابيب الصرف الصحي المكسورة.

وقال رئيس الوزراء النيوزيلندي جون كي الذي نشأ في كرايستشيرش وله اخت تعيش فيها بعد جولة بالمدينة ان عملية التطهير واعادة البناء ستكون مهمة طويلة.

وتحملت مدينة كرايستشيرش والبلدات الصغيرة المجاورة قوة الزلزال بالكامل والذي ألحق اضرارا جسيمة بالبنية الاساسية.

واخر زلزال ادى الى سقوط قتلى في نيوزيلندا كان في عام 1968 عندما قتل زلزال بلغت قوته 7.1 ثلاثة اشخاص في الساحل الغربي لساوث ايلاند.

من جايلز بيكفورد

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below