24 أيلول سبتمبر 2010 / 20:28 / بعد 7 أعوام

شركات تكنولوجيا: هجوم على الانترنت يستهدف ايران فيما يبدو

لندن (رويترز) - قالت شركات غربية في مجال أمن الانترنت يوم الجمعة ان أحد فيروسات الكمبيوتر التي تهاجم برمجيات صناعية واسعة الاستخدام يستهدف ايران بشكل أساسي على ما يبدو وان تعقيد الفيروس يشير الى احتمال أن تكون احدى الدول ربما متورطه في انشائه.

وقال كيفين هوجان مدير الاستجابة الامنية في شركة سيمانتيك لرويترز ان 60 في المئة من أجهزة الكمبيوتر المصابة بالفيروس المعروف باسم ستكسنت في العالم موجودة في ايران مما يشير الى أن المنشآت الصناعية الايرانية هي الهدف.

وقالت شركة كاسبرسكي لابس الاوروبية المتخصصة في الامن الرقمي ان هذا الهجوم لا يمكن أن يحدث الا ”بدعم من دولة“.

وأضافت الشركة في بيان حول الفيروس الذي يهاجم أنظمة التحكم الصناعية التي تنتجها شركة سيمنس ايه.جي واسعة الاستخدام ”ستكسنت هو نموذج فعال ومخيف من أسلحة الانترنت التي ستؤدي الى خلق سباق جديد للتسلح في العالم.“

وتصريحات الشركات هي الاحدث في سلسلة من التصريحات لمتخصصين فيما يتعلق بفيروس ستكسنت أثارت تكهنات بأن المحطة النووية الايرانية الاولى في بوشهر ربما استهدفت بمحاولة تخريب أو تجسس تدعمها دولة.

وقال هوجان عن الفيروس ”من الواضح تماما بناء على نمط الاصابة ان منشآت ايرانية مستهدفة.“

وأضاف ان أعداد أجهزة الكمبيوتر المصابة كبيرة جدا وقال ان سيمانتك حددت أماكن الاجهزة المصابة وتتبعت الانتشار الجغرافي للشفرة الخبيثة.

وتقول مصادر دبلوماسية وأمنية ان حكومات غربية واسرائيل تعتبر ان التخريب وسيلة من وسائل ابطاء البرنامج النووي الايراني الذي يشك الغرب في أنه يستهدف صنع قنبلة نووية بينما تصر طهران على أنه يستهدف توليد الكهرباء.

وقال هوجان ان من المستحيل التحدث بشكل قاطع عن فئة الكمبيوترات المستهدفة. وقال ان الهدف قد يكون منشأة تكرير للنفط أو محطة للصرف الصحي أو لتحلية مياه الشرب أو مصنع.

لكن الواضح أن صناع هذا الفيروس يمتلكون الكثير من الموارد.

وتابع قائلا ”لا يمكننا أن نستبعد الامكانية (أن تكون دولة ما وراء هذا الفيروس). لانه مبني بشكل كبير على الموارد والتنظيم والمعرفة العميقة في مجالات متعددة بما في ذلك معلومات محددة عن منشآت في ايران فمن الممكن أن تكون دولة أو جهة ليست دولة ولكنها تملك هذا النوع من الانظمة.“

وشاركت سيمنس في التصميم الاصلي لمفاعل بوشهر في السبعينات عندما وافقت ألمانيا الغربية حينها وفرنسا على بناء محطة للطاقة النووية في ايران أثناء حكم الشاه قبل أن تطيح به الثورة الاسلامية في عام 1979.

وتقول سيمنس أكبر منتج في العالم لانظمة التحكم الصناعية والتي تعتبر هذه الانظمة أكبر مصادر عائداتها انها لم تزود ايران بأي أنظمة تحكم صناعي يمكن استخدامها في المنشآت النووية.

غير أن خبراء يقولون ان مثل هذه الانظمة يمكن شراؤها من الاسواق.

وانتقدت دول غربية مشاركة روسيا في استكمال مفاعل بوشهر الذي توقف العمل فيه طويلا. وتقول موسكو ان المفاعل مدني تماما ولا يمكن استخدامه في اي برنامج للتسلح النووي.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below