15 تشرين الثاني نوفمبر 2010 / 05:23 / منذ 7 أعوام

مشاكل سرعة ضربات القلب تنحسر عند الثكالى بمرور الوقت

شيكاجو (رويترز) - قال باحثون يوم الاحد إن وفاة الزوج أو الزوجة أو الابن أو الابنة يمكن أن تؤدي الى زيادات سريعة في معدل ضربات القلب يحتمل أن تكون ضارة وتغيرات في انتظام ضربات القلب ولكن دراسة أظهرت أن هذا الوضع يعود إلى طبيعته في غضون ستة أشهر.

وقال توماس باكلي القائم بأعمال مدير الدراسات العليا في كلية التمريض بجامعة سيدني في أستراليا ”بينما يتم توجيه التركيز بشكل طبيعي في وقت الفجيعة تجاه الشخص المتوفى فان صحة ورعاية الثكالى ينبغي أن تكون أيضا مصدر اهتمام العاملين في مجال الصحة فضلا عن الاسرة والاصدقاء.“

وارتبطت النوبات القلبية وحالات الموت المفاجئ المرتبط بالقلب في السابق بفقدان شخص عزيز الا أن الابحاث السابقة لم تكن قادرة على تفسير هذه الصلة أو لماذا تبدو المخاطر في طريقها الى الزوال مع مرور الوقت.

وفي الدراسة الجديدة مكنت اجهزة رصد القلب على مدار الساعة واختبارات اخرى الباحثين من توثيق زيادة معدل ضربات القلب وخفضت تقلب معدل ضربات القلب وهو مقياس لانتظام ضربات القلب.

وأظهرت الدراسة أن المرضى الثكالى لديهم تقريبا ضعف نوبات عدد ضربات القلب السريعة أو عدم انتظام دقات القلب - 2.23 نوبة مقابل 23 ر1 نوبة لدى المشاركين غير الثكالى في الاسابيع الاولى من وفاة احد افراد الاسرة. ولكن بعد ستة اشهر كانت ارقامهم اقل من المشاركين المتطوعين غير الثكالى.

وكان متوسط ضربات قلب المرضى الثكالى 75.1 نبضة في الدقيقة في المراحل الاولى من الدراسة مقارنة مع 70.7 عند غير الثكالى. ولكن معدل المرضى الثكالى عاد الى 70.7 بعد ستة أشهر.

وقال باكلي الذي اشرف على الدراسة ”زيادة معدل ضربات القلب وانخفاض تقلب معدل ضربات القلب في الاشهر الاولى من الفجيعة اليات محتملة لمخاطر القلب والاوعية الدموية المتزايدة خلال هذه الفترة المتوترة للغاية في كثير من الاحيان.“

وعرض باكلي النتائج على الاجتماع العلمي السنوي لجمعية القلب الامريكية في شيكاجو.

وقامت الدراسة أيضا بتقييم مستويات الاكتئاب والقلق التي ارتفعت بشكل كبير بعد وفاة أحد أفراد الاسرة ولكنها انحسرت الى حد ما بعد ستة أشهر.

وكان متوسط درجة الاكتئاب في الثكالى 26.3 بالمئة مقارنة بنحو 6.1 بالمئة فقط في غير الثكالى. وهبط هذا الفارق بعد ستة اشهر ولكنه ظل ثلاثة امثال غير الثكالى.

وقال باكلي ”في حين أن النتائج التي توصلنا اليها لا تثبت السببية الا انها تتفق مع الادلة على أن المظاهر الاجتماعية والنفسية تسبب حالات القلب والاوعية الدموية.“

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below