24 تشرين الثاني نوفمبر 2010 / 15:17 / بعد 7 أعوام

مدون مصري يقول ان السجن لن يمنعنه من التعبير عن ارائه مستقبلا

القاهرة (رويترز) - قال مدون مصري أفرج عنه بعد أن أمضى في السجن أربع سنوات لاهانته الاسلام والرئيس حسني مبارك انه لا يشعر بأي ندم وان سجنه لن يثنيه عن مواصلة نشاطه في المستقبل.

<p>المدون المصري عبد الكريم نبيل داخل محكمة في الاسكندرية يوم 22 فبراير شباط 2007 - رويترز</p>

وقال عبد الكريم نبيل (26 عاما) المعروف باسم كريم عامر في مؤتمر صحفي ”لو عاد بي الزمن لن أغير شيئا.“

وألقي القبض على عامر وهو أول مدون مصري يسجن لتعبيره عن ارائه على الانترنت عام 2006. كما فصل من جامعة الازهر وهي جامعة حكومية.

وقال الناشط انه أطلق سراحه في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني ثم ألقي القبض عليه مجددا واحتجز لمدة 11 يوما وتعرض للضرب. وأكد مسؤول بوزارة الداخلية القاء القبض على عامر مجددا.

وقال عامر الذي حرم من الزيارات خلال احدى سنوات سجنه في الاسكندرية انه يأمل في استئناف دراسته لكن ليس في الازهر. وأضاف ان تجربته في السجن لن تسكته. ومضى يقول ”في البداية لم أكن أتوقع أن يكون الامر بهذه الصعوبة... الان بما انني عرفت فلن أتراجع بسبب الضغوط. تعلمت اني ممكن أن اتعامل مع الظروف بشكل يؤكد سلامتي بينما أقول ما أريده.“

والانترنت من بين بضعة منابر عامة للساخطين في مصر حيث تقول جماعات حقوقية ان قانون الطواريء المطبق منذ عام 1981 يستخدم لاسكات منتقدي مبارك (82 عاما) والحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.

ويستخدم نحو 16 في المئة فقط من المصريين الانترنت وفقا لتقرير أصدره البنك الدولي عام 2008 لكن جماعات المعارضة وأنصار الحكومة على حد سواء استخدموا الانترنت للتعبير عن ارائهم قبل الانتخابات البرلمانية التي تجري يوم الاحد.

وحشدت مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) مئات من المصريين للاحتجاج في يوليو تموز ضد وفاة خالد سعيد وهو ناشط على الانترنت تقول جماعات حقوقية انه قتل أثناء قيام رجال الشرطة باحتجازه.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان التي ساندت عامر منذ بدأت قضيته انها ستواصل الكفاح من أجل حرية التعبير في مصر.

وقال جمال عيد رئيس الشبكة في المؤتمر الصحفي ”نحن ندافع عن الرأي سواء اختلفنا معه أو اتفقنا عليه.“ نافيا أن تكون للمنظمة أي أغراض سرية.

وأضاف عيد أن حرية التعبير تنطبق على الاراء العلمانية مثل اراء عامر واراء النشطاء الاسلاميين على حد سواء.

وقال ”نحن ندافع عن حق الناس في التعبير عن الرأي حتى المتطرفين دينيا مادامت أفكارهم لم تدخل حيز التنفيذ.“

من سارة ميخائيل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below