29 تشرين الثاني نوفمبر 2010 / 08:42 / منذ 7 أعوام

محادثات المناخ في المكسيك تسعى لسد الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة

<p>الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون في يوكوهاما يوم 13 نوفمبر تشرين الثاني 2010 - رويترز</p>

كانكون (المكسيك) (رويترز) - تبدأ جولة جديدة من محادثات المناخ التي تنظمها الامم المتحدة يوم الاثنين باجتماع نحو 200 دولة في المكسيك على أمل التوصل الى اتفاق حول مجموعة من القضايا المثيرة للجدل التي تسبب انقساما بين الاقتصادات الغنية والاقتصادات الناشئة.

ويهدف المؤتمر الذي يستمر اسبوعين في منتجع كانكون الى الاتفاق على المبالغ والطرق اللازمة للحفاظ على الغابات المطيرة والاستعداد لارتفاع درجات الحرارة في العالم. كما أنه سيكون هناك سعي لاضفاء الصفة الرسمية على أهداف موجودة بالفعل للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

ويقل كثيرا الاحتفاء بهذا الاجتماع عن قمة كوبنهاجن التي عقدت في العام الماضي والتي كانت تهدف الى الاتفاق على معاهدة جديدة للمناخ لكنها انتهت بدلا من ذلك باتفاق غير ملزم رفضته مجموعة من الدول النامية.

وهناك مواجهة قائمة خلال محادثات الامم المتحدة المستمرة منذ فترة طويلة بين أكبر بلدين متسببين في انبعاثات الغازات وهما الولايات المتحدة والصين اذ تطالب واشنطن بفرض قيود أكبر على الانبعاثات في الصين في تكرار لضغوط مماثلة على التجارة الحرة وحقوق الانسان.

وأشار الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون عشية المحادثات الى الفرض الاقتصادية التي تتحقق من محاربة التغير المناخي بهدف انهاء الريبة ازاء القمة السابقة.

ومضى يقول مشيرا الى الطاقة المتجددة أثناء افتتاح طاحونة هواء لتوليد الكهرباء للفندق الذي يعقد فيه المؤتمر ”هذا المأزق بين حماية البيئة ومحاربة الفقر.. بين محاربة التغير المناخي والنمو الاقتصادي هو مأزق زائف.“

وأضاف كالديرون أن المحادثات ستركز على الاستعدادات اللازمة لارتفاع حرارة الارض وهو مبعث قلق رئيسي للدول الاكثر فقرا. وأردف قائلا ”بصفة عامة ما سنناقشه هو التكيف.“

وأثارت هذه التصريحات غضب مفاوضين من الاتحاد الاوروبي قالوا ان المحادثات لابد أن تتوصل أيضا الى التزامات أكثر صرامة من التعهدات الحالية الخاصة بانبعاثات الغازات بما في ذلك من الدول النامية.

وقال أرتور رونجه متسجر وهو مفاوض رفيع من الاتحاد الاوروبي أمس الاحد ”سنبحث عن مجموعة محدودة من القرارات في كانكون. نتمنى أن نمهد الطريق الى الامام.“

وقال بيتر ويتوك وهو مفاوض رفيع من بلجيكا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي ”نرى بالفعل الخطوط العامة لحل الوسط“.

والهدف الرئيسي من المحادثات هو التوصل الى اتفاق أكثر صرامة لمحاربة التغير المناخي ليحل محل بروتوكول كيوتو الذي ينتهي في 2012 وذلك لتكثيف الاجراءات اللازمة لمحاربة التغير المناخي.

وأظهرت دراسات أمس أن حرارة العالم يمكن أن ترتفع أربع درجات مئوية بحلول الستينات من القرن الحالي وهو أسوأ تصور فيما يتعلق بالتغير المناخي ويتطلب استثمارات سنوية تقدر بنحو 270 مليار دولار فقط لاحتواء المناسيب المرتفعة للبحار.

من تيموثي جاردنر وروبرت كامبل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below