10 كانون الأول ديسمبر 2010 / 16:58 / بعد 7 أعوام

نشطاء مؤيدون لويكيليكس يعطلون موقع الادعاء الهولندي على الانترنت

<p>صورة لبطاقتي ائتمان (ماستركارد) و (فيزا) التقطت في هونج كونج يوم الاربعاء - رويترز</p>

لندن (رويترز) - عطل نشطاء الانترنت الذين يشنون هجمات على شركات ينظر لها على أنها معادية لموقع ويكيليكس موقع الادعاء الهولندي يوم الجمعة لفترة وجيزة بعد اعتقال فتى عمره 16 عاما يشتبه في انه شارك في الحملة هناك.

وحاول النشطاء أيضا تعطيل موقع شركة السداد الالكتروني ( ماني بوكرز) لكنهم نفوا أن تكون حملتهم تهدف الى الحاق ضرر بنشاط الشركات أو تعطيل التسوق عبر الانترنت في موسم عيد الميلاد.

وأنهت بعض الشركات خدماتها لموقع ويكيليكس بعد أن نشر الاف التقارير الدبلوماسية الامريكية السرية التي تسببت في توتر بين واشنطن وعدد من حلفائها.

واستمر الموقع في نشر البرقيات الامريكية يوم الجمعة ونشر مؤخرا تقارير تشمل توقع السفيرة الامريكية لدى القاهرة بأن الرئيس المصري حسني مبارك سيفوز ”حتما“ في انتخابات الرئاسة 2011 وسيبقى في منصبه حتى وفاته.

وقالت السلطات الامريكية انها لم تضغط على الشركات لوقف العمل مع ويكيليكس.

وقال وزير العدل الامريكي اريك هولدر للصحفيين في سان فرانسيسكو حيث كان يحضر مؤتمرا عن الاحتيال المالي ”لم نضغط على أي أحد لعمل أي شيء.“

وقال هولدر ان السلطات على علم بالهجمات وتبحثها مشيرا الى قسم جرائم الكمبيوتر التابع لوزارة العدل والذي يمكنه ” اقتفاء اثر“ الهجمات لمعرفة منشأها.

وقال ممثلو الادعاء في هولندا ان نشطاء استهدفوا موقعهم الالكتروني بهجمات أبطأت الموقع لعدة ساعات وجعلته غير متاح لفترة وجيزة. واضافوا أن الحادث مرتبط على الارجح باعتقال الفتى.

وقال فيم دي بروين المتحدث باسم سلطة الادعاء الهولندية ” نحقق في ذلك مع السلطات الدولية ونعمل مع مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي.“

وقالت سلطة الادعاء الهولندية ان قاضيا في روتردام أمر بحبس الفتى الذي اعتقل في لاهاي الخميس لمدة 13 يوما على ذمة التحقيقات.

وقال دي بروين ان العقوبة القصوى في هولندا لمثل هذه الهجمات الالكترونية هي السجن ست سنوات.

وقال المشتبه به الذي لم يتم الكشف عن هويته للمحققين انه شارك في الهجمات على الموقعين الالكترونيين لكل من شركتي ماستر كارد وفيزا.

وأدى الهجوم على موقع ماني بوكرز الى تعطيل الموقع لحوالي دقيقتين. وقال النشطاء انهم استهدفوا ماني بوكرز لانه ابلغ ويكيليكس في اغسطس اب انه اغلق حسابه. ووعدوا بمواصلة هجماتهم وذكروا ماستر كارد وموقع منظمة الشرطة الدولية (الانتربول) كاهداف جديدة.

وأوقف موقع أمازون - المحرك المتخصص في البيع بالتجزئة واستضافة المواقع على الانترنت - استضافة موقع ويكيليكس الاسبوع الماضي وأصبح لفترة وجيزة الخميس الهدف الرئيسي للنشطاء المؤيدين لويكيليكس قبل ان يعترفوا أن الامر كبير جدا بالنسبة لهم في الوقت الراهن.

وقال بيان حملة (أوبريشن باي باك) أو (عملية رد الدين) أن نقص الامكانيات ليس السبب الوحيد لعدم نجاح الهجوم على موقع أمازون. وقال ان النشطاء شعروا أن ”مهاجمة موقع كبير لتجارة التجزئة عبر الانترنت في الوقت الذي يقوم فيه الناس بشراء هدايا لاحبابهم سيكون أمرا يفتقر الى الذوق.“

وجاء بيان الحملة بعد بيان لموقع ويكيليكس نفى فيه أي صلة له بهجمات الكترونية تعرضت لها شركات عالمية. ولم يدعم بيان ويكيليكس أو يشجب هذه الهجمات.

ونقل البيان عن كريستن هرافنسون المتحدث باسم ويكيليكس قوله أن الهجمات ”تعكس رأيا عاما بشأن أفعال الاهداف.“

وينظر بعض المدافعين عن حرية الحصول على المعلومات والمتعاطفين مع ويكيليكس بارتياب لهجمات حملة ”مجهول“ قائلين انه لا يمكن الدفاع عن قضيته من خلال انكار حق الاخرين في الحصول على المعلومات.

وفي خدمة دردشة على الانترنت يستخدمها نشطاء الحملة ناقش المشاركون امكانية انهاء الهجمات والتركيز بدلا من ذلك على الكشف عن المزيد من المواد المحرجة في الوثائق المسربة.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below