16 كانون الثاني يناير 2011 / 21:58 / منذ 7 أعوام

فيضانات البرازيل تقتل اكثر من 600 شخص ومخاوف من تفشي أوبئة

<p>رجل ينظر الى منازل دمرها انهيار ارضي في فييرا شمال ريو دي جانيرو يوم الاحد تصوير: برونو دومينجوس - رويترز</p>

نوفا فريبيرجو (البرازيل) (رويترز) - قالت وكالة الدفاع المدني البرازيلية يوم الاحد إن الامطار التي ألحقت أضرارا بالغة بمنطقة جبلية شمالي ريو دي جانيرو قتلت 626 شخصا على الاقل في حين طغت على عمليات الانقاذ توقعات بمزيد من العواصف ومخاوف من تفشي أوبئة.

وبعد مرور نحو خمسة أيام على الفيضانات والانهيارات الارضية الكثيفة التي سببتها امطار غزيرة في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في البرازيل يرتفع العدد الاجمالي للقتلى باستمرار مع مواصلة عمال الانقاذ استخراج جثث دفنت في أنهار من الوحل وجرفت الى مناطق بعيدة.

وأظهرت لقطات تلفزيونية عمال الانقاذ يبحثون عن أناس أسفل أكوام من الانقاض وهي مهمة زاد من صعوبتها هطول مزيد من الامطار منذ يوم السبت.

وقالت الحكومة في بيان انها كلفت 586 فردا بالجيش بالمشاركة في عمليات الانقاذ ووفرت ثمانية الاف سلة غذاء وسبعة اطنان من الادوية وامدادات أخرى.

وذكرت صحيفة أو جلوبو ان الجيش ساعد في انقاذ 110 عائلات بمناطق نائية في تريزوبوليس حيث لاقى 268 شخصا حتفهم لكن الضحايا يشكون بشكل متزايد بشأن ما يرون انه ضعف الجهود الحكومية فيما يتعلق بتوزيع المواد الاساسية واستخراج الجثث.

وبينما تتدفق تبرعات المواد الغذائية والمياه النقية والملابس من أنحاء البلاد فان كثيرين في مناطق نائية لا يجدون احتياجاتهم الاساسية.

وقالت ماريا دي لورديس (49 عاما) وهي عاطلة "بدأت المياه في تغطية الدرج ووضعنا بعض الاشياء فوق بعضها .. لكن كان من المستحيل (حماية أي شيء) مع قوة المياه. كل شيء انهار وكان لدينا وقت يكفي فقط لانقاذ انفسنا... كل ما املكه .. فقدته."

وأظهر حجم الدمار التحديات التي تواجهها رئيسة البرازيل الجديدة ديلما روسيف وكشفت الكارثة الطبيعية عن عيوب كبيرة في تخطيط الطوارئ ومنع الكوارث في دولة تأمل الانضمام الى الدول المتقدمة خلال السنوات القادمة.

وزارت روسيف المنطقة يوم الخميس الماضي وتعهدت بتقديم جهود اغاثة سريعة لكن هذه الجهود لم تلمس بعد في بعض المناطق الاشد تضررا. وينصب غضب الناجين في معظمه حتى الآن على سلطات الولاية والسلطات المحلية.

وخصصت الحكومة الاتحادية 780 مليون ريال (نحو 463.5 مليون دولار) كمساعدة اغاثة وأعلنت روسيف الحداد لثلاثة أيام.

وحذرت السلطات الصحية في البلاد السكان بشأن أمراض يمكن يصابوا بها عن طريق شرب ماء الامطار الملوث او اي استعمال اخر له. وذكر موقع وكالة الدفاع المدني أيضا أنها وزعت تطعيمات مضادة لامراض مثل التيتانوس والدفتريا.

(الدولار يساوي 1.683 ريال)

من سيرجيو كيروز

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below