20 كانون الثاني يناير 2011 / 05:43 / منذ 7 أعوام

الطقس السيء في 2010.. من باكستان الى روسيا

(رويترز) - قالت وكالات تقيس درجات الحرارة في العالم ان العام الماضي -الذي أدى خلاله الطقس السيء الى فيضانات مدمرة في باكستان والصين وموجة حر في روسيا- هو ثاني اكثر الاعوام الحارة او يماثل أكثر الاعوام الحارة منذ بدء تسجيل درجات الحرارة.

ويقول خبراء لجنة الامم المتحدة للمناخ ان هذا الطقس من المرجح أن يكون أكثر تطرفا في القرن الحادي والعشرين مما يؤثر على كل شيء بدءا من الغذاء الى امدادات المياه بسبب تراكم غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن استخدام الانسان للوقود الاحفوري.

وكشفت بيانات من مكتب الارصاد الجوية البريطاني وجامعة ايست انجليا يوم الاربعاء أن 2010 هو ثاني اكثر الاعوام الحارة بعد 1998 منذ بدء السجلات في القرن التاسع عشر.

وفي الاسبوع الماضي قالت الادارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة ومعهد جودارد لدراسات الفضاء التابع لادارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) ان 2010 يماثل 2005 في انه الاكثر حرارة.

ويستخدم الثلاثة بيانات مختلفة قليلا خاصة بالنسبة لدرجات الحرارة في القطب الشمالي. وتعد المنظمة العالمية للارصاد الجوية التابعة للامم المتحدة تصنيفا يعتمد على بيانات من المصادر الثلاثة.

وفيما يلي امثلة للطقس السيء في 2010:

فيضانات باكستان - تعرضت باكستان لاسوأ فيضانات في تاريخها بعد هطول امطار موسمية استثنائية أودت بحياة أكثر من 1500 شخص وشردت أكثر من 20 مليون شخص.

موجة الحر في روسيا - أدت موجة الحر في روسيا الى ارتفاع درجات الحرارة في موسكو في المتوسط 7.6 درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي في يوليو تموز. ويعزى تسجيل 11 الف حالة وفاة اضافية في فصل الصيف الى الارتفاع الشديد في درجات الحرارة في العاصمة وحدها. وتسببت موجة الحر في حرائق غابات وجفاف أدى الى تلف المحاصيل الزراعية وساهم في زيادة اسعار الغذاء العالمية. وعانت ايضا فنلندا واوكرانيا وروسيا البيضاء ارتفاعا شديدا في درجات الحرارة في نفس الوقت.

وارتفعت اسعار القمح العالمية بنسبة 47 بالمئة العام الماضي وقالت منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (الفاو) ان أسعار الحبوب الرئيسية قد ترتفع.

فيضانات الصين - أودت الفيضانات والانهيارات الارضية بحياة أكثر من 1400 شخص في اقليم قانسو في الصين.

فيضانات استراليا - جعلت الامطار الغزيرة 2010 ثالث أكثر الاعوام مطرا في السجلات في استراليا حتى قبل الفيضانات المدمرة التي أودت بحياة 25 شخصا في اوائل 2011. وعانت اجزاء كبيرة من استراليا واندونيسيا امطارا غزيرة من مايو ايار 2010 وارتبطت هذه الامطار بظاهرة النينا التي تخفض درجات حرارة المحيط الهادئ.

الحر - شهدت كندا أكثر الاعوام حرا في السجلات في 2010 مع درجات حرارة أعلى من المعدل الطبيعي بثلاث درجات مئوية. وافتقرت دورة الالعاب الاولمبية الشتوية 2010 في فانكوفر الى الثلوج.

وشهدت ايضا اجزاء كبيرة من شمال افريقيا وشبه الجزيرة العربية وجنوب غرب اسيا أكثر الاعوام حرا في السجلات.

وسجلت درجات حرارة مرتفعة عند 53.5 درجة مئوية في موهنجودارو بباكستان وهو رقم قياسي لهذا البلد والاعلى في اسيا منذ 1942 على الاقل. وسجلت درجات الحرارة في جدة 52 مئوية وفي الدوحة 50.4 مئوية.

البرد - سجلت بعض المناطق درجات حرارة أقل من المتوسط على مدى 2010 بما في ذلك اجزاء من سيبيريا والمناطق الداخلية في استراليا وأجزاء من الولايات المتحدة وأوروبا.

واستغل معارضو تشريع أمريكي مقترح للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العواصف الثلجية في شرق الولايات المتحدة في فبراير شباط كدليل على أن ظاهرة الاحتباس الحراري لا تحدث.

وفشل مشروع القانون في نهاية المطاف مما اسهم في عدم تحقيق تقدم يذكر في محادثات الامم المتحدة الرامية الى التوصل لمعاهدة جديدة بشأن المناخ.

وأدى برد الشتاء في أجزاء من أوروبا والولايات المتحدة الى فوضى في السفر. ويقول بعض العلماء ان ذوبان الجليد البحري في القطب الشمالي المرتبط بظاهرة الاحتباس الحراري ربما دفع الهواء البرد الى الجنوب.

امثلة اخرى للطقس السيء:

- أودت فيضانات في كولومبيا بحياة حوالي 300 شخص منذ ابريل نيسان وشردت مليوني شخص وتسببت في خسائر وصلت قيمتها الى 5.2 مليار دولار.

- تضرر حوض الامازون من الجفاف وانخفض منسوب الماء في نهر ريو نيجرو -أحد روافد الامازون الرئيسية- الى أدنى مستوى له في السجلات.

ظاهرة النينو/النينا- بدأ العام بظاهرة النينيو في المحيط الهادئ وهي ظاهرة جوية طبيعية ترتبط بالمياه الاكثر دفئا من المعدل الطبيعي. وتلتها ظاهرة النينا الباردة.

جليد البحار - تقلص جليد البحر القطبي في الصيف الى ثالث اقل كمية في السجلات بعد عامي 2007 و 2008. وكان جليد البحر في القطب الجنوبي أكبر قليلا من المعتاد.

بدأ عام 2011 بطقس سيء. وأودت فيضانات وانهيارات طينية في البرازيل بحياة أكثر من 700 شخص. وتسببت فيضانات في استراليا في خسائر اقتصادية ضخمة في قطاع الزراعة وقطاع صناعة الفحم.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below