الحرائق تستعر في الغرب الامريكي وتهدد بلدتين في ايداهو

Thu Aug 16, 2012 11:10am GMT
 

سالمون (ايداهو)/كلي الوم (واشنطن) (رويترز) - خرجت الحرائق المستعرة في أنحاء الغرب الأمريكي عن نطاق السيطرة وهددت بمحاصرة بلدتين صغيرتين في ولاية ايداهو في الوقت الذي تمكن فيه رجال الاطفاء من السيطرة جزئيا على حريق هائل دمر أكثر من 60 منزلا بولاية واشنطن.

وامتد دخان الحرائق الى أكثر من مليون فدان في ولايات ايداهو وواشنطن وأوريجون وكاليفورنيا. ودمرت الحرائق عددا من المنازل والمباني مما أوجب اجلاء مئات السكان كما تسببت في مقتل أحد رجال الاطفاء الشبان.

وفي ولاية ايداهو أبلغت السلطات نحو الف من السكان حول بلدتي فيذرفيل وباين بأن يكونوا مستعدين لعمليات اجلاء مع وصول النيران التي التهمت اكثر من 63 ألف فدان الى بعد أميال معدودة من البلدتين.

وقال براندون هامتون المسؤول الاتحادي عن المعلومات الخاصة بالحرائق ان حريق ترينيتي ريدج الذي تهدد نيرانه بلدتي فيذرفيل وباين اندلع بعد ان اشتعلت النيران في عربة للخدمات في الثالث من اغسطس اب وحملت شدة الرياح ألسنة النيران عبر مناطق عشبية وغابات جافة.

وتم احتواء الحريق بنسبة خمسة في المئة وأغلقت الطرق المؤدية الى البلدتين الجبليتين في وجه الجميع باستثناء السكان ورجال الاطفاء فقط.

وقال هامتون "التوقعات هي ان الحريق سيظل مشتعلا الى ان يحدث تغير في أحوال الطقس الموسمية اي كميات كبيرة من الامطار والثلوج" موضحا ان هناك امكانية كبيرة في وصول النيران الى البلدتين خلال اليومين القادمين.

وطبقا لبيانات المركز الوطني للحرائق في ايداهو دمرت الحرائق في أنحاء البلاد نحو ستة ملايين فدان هذا العام بزيادة عن المتوسط السائد طوال عشر سنوات وبلغ 4.9 مليون فدان.

وفي ولاية واشنطن حيث يكافح رجال الاطفاء حريق تيلور بريدج المدمر الذي اجتاح مناطق عشبية وغابات تقع بين بلدتي كلي الوم والينسبرج ساعد تغير اتجاه الريح جهود رجال الاطفاء الذين قالوا انهم يأملون في السيطرة جزئيا على الحريق.

وفي كاليفورنيا شارك 8000 رجل اطفاء في مكافحة الحرائق في انحاء الولاية والتي اضطرت السلطات الى اجلاء السكان من ثلاث مناطق جنوبية واغلاق متنزهات ومناطق للتخييم وهددت عددا من المنازل وخطا رئيسيا لنقل الكهرباء.

(إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير دينا عادل- هاتف)

 
<p>النيران تشتعل قرب منزل في كلي الوم يوم الأربعاء. تصوير: روبرت سوربو - رويترز</p>