أزمة الديون الاوروبية تحد من قدرة أوروبا على تزعم محادثات المناخ

Mon Nov 26, 2012 1:36pm GMT
 

بروكسل (رويترز) - أضعفت أزمة الديون في الاتحاد الاوروبي قدرته على قيادة الطريق في محادثات المناخ العالمية التي بدأت في الدوحة والاستفادة من النصر الضعيف الذي أمكن تحقيقه قبل عام.

والاتحاد الاوروبي أحد الكيانات القليلة التي وعدت بالتوقيع على فترة ثانية لخفض انبعاث الغازات الضارة بموجب عملية كيوتو التي كانت الاتفاق الدولي الوحيد الذي يعالج التغير المناخي.

لكن جهود كوني هيدجارد مفوضة المناخ بالاتحاد الاوروبي لابقاء اوروبا في طليعة الجهود العالمية أفسدتها أزمة الديون في الداخل والخارج التي استنفدت الطاقة أو الميل لأي شيء آخر.

وفي أوروبا قامت بعض دول الاتحاد الاوروبي ومجموعة ضغط الصناعات الثقيلة واولئك في مفوضية الاتحاد الاوروبي الذين يعكسون ارائها بتبديد محاولات هيدجارد لاصدار تشريع بشأن انبعاثات الكربون قائلين انه لا يمكن تطبيقه في أوقات العجز المالي.

كما اضطرت الى الاذعان لضغوط دولية بقيادة الولايات المتحدة وتجميد طلب الاتحاد الاوروبي بأن تدفع كل الطائرات التي تستخدم مطارات الاتحاد الاوروبي مقابل انبعاث الغازات الضارة وفقا لخطة تبادل الانبعاثات بالاتحاد. ويعني هذا ان الرحلات الداخلية فقط للاتحاد الاوروبي هي الملتزمة بقواعدها في الوقت الحالي.

ويقول نشطاء البيئة والسياسيون ان اوروبا وجميع الاطراف الاخرى يخسرون فرصة الاستثمار في نمو مستدام وإبطاء ارتفاع درجة حرارة الارض بينما لا يزال الوقت متاحا.

وقالت ساتو هاسي عضو حزب الخضر بالبرلمان الاوروبي ان الاتحاد يحتاج الى "الاستيقاظ من الغفوة التي يعاني منها طوال السنوات القليلة الماضية."

وأضافت "اقتراح مفوضية الاتحاد الاوروبي تعليق تنفيذ نظام تبادل الانبعاثات للرحلات الجوية خارج الاتحاد الاوروبي مصدر أسف كبير."

ويسعى البرلمان الاوروبي - وسلطاته محدودة في ظل آلية صنع القرار بالاتحاد الاوروبي - منذ اكثر من عام لاجراء خفض أكبر في انبعاث الكربون بالاتحاد الاروربي قائلا ان الاتحاد يسير بالفعل في المسار نحو خفض 20 في المئة بحلول عام 2020 وبالتالي لا يمثل هذا طموحا على الاطلاق.   يتبع