تكنولوجيا المستقبل في الفروع الرئيسية للبنوك لاستقطاب الزبائن

Sun Nov 3, 2013 10:47am GMT
 

فيليزي (فرنسا) (رويترز) - بأعمال فنية مركبة وحوائط تفاعلية وبواب آلي تستقبل الفروع الرئيسية لكبرى البنوك في العالم عملاءها الآن بعد أن كان أقصى مظاهر الأناقة البوابات الحديدية وأصص النباتات.

ولمنافسة البنوك التي لا تعمل إلا عبر الانترنت واستقطاب جيل جديد من العملاء إلى فروعها تلجأ البنوك إلى التصاميم الداخلية الأنيقة والتجهيزات عالية التكنولوجيا.

وفي ضاحية فيليزي الباريسية تعرض شركة وينكور نيكسدورف لتكنولوجيا الخدمات المالية أجهزة صراف آلي تقرأ بصمات الأصابع ومكاتب بشاشات تعمل باللمس للاطلاع على السجلات المالية ووحدات لمؤتمرات الفيديو تستخدم للحصول على مشورة الخبراء.

يقول ستيف بوساباتا مدير وحدة خدمات البنوك الفرنسية في وينكور "تستثمر البنوك استثمارا كبيرا في أفرعها لخدمات الأفراد .. يريدون أن يستعيدوا الزبائن."

والسبب في ذلك واضح .. فبعد سنوات من الاعتماد على الفروع في إيرادات أعمال التجزئة المصرفية تتوقع البنوك الأوروبية ألا تسهم مثل تلك الشبكات بأكثر من 62 بالمئة من المبيعات بحلول عام 2020 مقارنة مع متوسط حالي يبلغ 81 بالمئة بحسب مؤسسة إكوينوكس الاستشارية.

وتتعرض البنوك - ولاسيما تلك التي مازالت تعاني من خسائر الأزمة المالية - لضغوط لخفض التكاليف وتحاول تعويض أثر الحاجة إلى تقليص شبكات الفروع عن طريق تطوير بعض المنافذ المنتقاة.

لكن الفروع تظل أول نقطة اتصال لكثير من العملاء ومازالت الموقع الرئيسي لبيع منتجات مثل الرهون العقارية وفتح الحسابات الجديدة والتأمين وهو ما يبرز أهمية تطويرها كي تتعامل مع جيل بارع في استخدام التكنولوجيا.

وتكمن الصعوبة في تحديد ما يجب أن يبقى في أفرع المستقبل وما يجب التخلص منه.

يقول مايك باكستر مدير بينز أمريكاز فايننشال سرفيسز للاستشارات الإدارية "هل كل ما نراه في فروع اليوم سنراه في فروع الغد؟ أشك كثيرا في هذا.   يتبع

 
صورة من الداخل لمدخل فرع بي.ان.بي باريبا في وسط باريس يوم 17 أكتوبر تشرين الأول 2013. تصوير: جاكي ناجيلين - رويترز