مسؤولو مكافحة حرائق الغابات بأمريكا يبحثون طلب مساعدة الجيش ودول أجنبية

Fri Aug 23, 2013 5:46am GMT
 

سالمون (ايداهو) (رويترز) - بدأ مسؤولو مكافحة حرائق الغابات بالولايات المتحدة الذين يواجهون تضييقا متزايدا في الموارد محادثات مع قادة في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) ومسؤولين كنديين بشأن تعزيزات محتملة من الأفراد والطائرات لإخماد عشرات الحرائق المستعرة في المراعي الجافة بالغرب الأمريكي.

وقال المركز القومي لوكالات مكافحة الحرائق في بويس ان الخطط الأولية لطلب المساعدة من الجيش ودول أجنبية تجيء في وقت تشعر فيه إدارة الغابات الأمريكية بأثر تقليص الميزانية الاتحادية لاسيما مع الزيادة الكبيرة في الطلب على رجال الاطفاء ومعدات مثل الطائرات.

وقال ستيفن جاجي مساعد مدير عمليات مكافحة الحرائق والطيران لإدارة الغابات ان أعضاء الفرق الخاصة لرجال مكافحة الحرائق لا يكادون يزيدون. وتتمثل مهام أعضاء هذه الفرق في مداهمة الحرائق في بداياتها بالمناطق النائية والوعرة.

وأضاف ان أطقم الفرق الخاصة التي تزيد عن مئة طقم اما يعملون جميعهم في مكافحة حرائق في الغرب أو يأخذون نوبات راحة وتعاف الأمر الذي يترك الادارة بلا أي فرق احتياطية يمكن ارسالها الى أي حرائق جديدة قد تكون مكافحتها في حاجة لهم.

وتابع "لدينا عدد محدود من هؤلاء البارعين. كنا نود توفيرهم لجميع من يطلبونهم. تقرير أي منطقة يتوجه لها هؤلاء البارعون وأيها لا يتوجهون لها هو أصعب ما نفعله."

وأردف جاجي ان مسؤولي مكافحة الحرائق يستعدون لاتخاذ قرار في الأيام المقبلة بشأن ما اذا كانوا سيوجهون طلبا للجيش الامريكي من أجل نشر 200 من أفراد القوات البرية مبدئيا لزيادة عدد رجال الاطفاء. وسيحتاج الأمر الى أسبوع تقريبا لتدريب وتعبئة هؤلاء الأفراد قبل نقلهم ليكافحوا الحرائق الهائلة في الغرب.

ومهد مسؤولو مكافحة الحرائق في الولايات المتحدة هذا الأسبوع السبيل لطلب محتمل لمساعدات عسكرية والحصول على موارد لمكافحة الحرائق بموجب اتفاقات موقعة مع كندا واستراليا ونيوزيلندا باعلان رفع المؤشر الوطني للإنذار من حرائق الغابات المؤلف من خمس درجات الى أعلى مستوياته لأول مرة في خمس سنوات.

وقال جاجي "بدأنا مناقشات مع كندا بشأن الاستفادة من إمكانياتها اذا كانت متاحة."

(إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال)